إنطلاقة المؤتمر التربوي الدولي المحكّم الأول


أنباء الوطن -

أكرم جروان -حلَّت سمو الأميرة رجوة بنت علي ضيفة شرف المؤتمر التربوي الدولي المحكّم الأول الذي أقامته وزارة التربية والتعليم وأكاديمية وقت التعليم صباح الأربعاء ٢٠١٨/١٠/١٧ م في رحاب المدارس الأردنية الدولية- عمان، وبحضور العين هيفاء النجار وجمهور غفير من المهتمين والمُختصين والمشاركين من الوطن العربي .
وقدمت الفرقة الموسيقية للمدارس الدولية الأردنية فقرة كورال نالت إعجاب الحضور، ثمَّ بعد ذلك تَقَدَّمَت الدكتورة حنين حياصات، رئيسة اللجنة التنظيمية للمؤتمر بكلمتها حيث قالت بعد الترحيب بسمو الأميرة رجوة بنت علي ومندوب وزير التربية والتعليم د. سامي السلايطة أمين عام وزارة التربية والتعليم، وفريق العمل من أكاديمية وقت التعليم والجامعة الهاشمية وفريق العمل في المدارس الأردنية الدولية مُمثّلة برئيس هيئة المديرين محمد الحموري والمدير العام هديل رمضان وكذلك فريق العمل في مؤسسة الأميرة تغريد مُمثّلة بالدكتورة أغادير جويحان.
وأضافت، نلتقي اليوم بأول خطوة نحو الهدف الأسمى ، فنحن نرى هذا الجمع الكريم في مؤتمرنا الدولي الأول التقييم من أجل جودة التعليم على مستوى المنطقة هو البذرة الأولى لبناء مشروع وطني متكامل تتجمع فيه جهودنا معاً.
فنبدأ بأسفي أكثر قوة ومتانة وعلم وتخصص لخدمة التعليم بجودة عالية . حيث أنَّ عملية التقييم التربوي من أجل الجودة في التعليم تحتاج من الجميع إلى وِقْفَة نلتقي بها معاً تحت مظلة واحدة تتجمع فيها أعمالنا البحثية العلمية ودراساتنا غي خدمة مجتمعاتنا لنصل إلى أعلى مستوى من الأداء.
ثمَّ ألقى د. سامي السلايطة أمين عام وزارة التربية والتعليم مندوب وزير التربية والتعليم كلمة وزير التربية والتعليم حيث قال، لقد بات إصلاح منظومة التربية والتعليم من القضايا الرئيسة التي تُؤرق بال الكثير من الدول، إيمانا منها بأنَّ تكوين الرأسمال البشري يُعَدُّ الدعامة الأساسية لكل نهضة إقتصادية وإجتماعية وتنمية مجتمعية مُستدامة ؛ فإعترف الأردن ومنذ فترة طويلة بالحاجة إلى إيجاد وسائل فعَّالة لرفع نوعية التعليم ومُخرجاته في مدارسها، وبأفضل الممارسات الدولية.
وتابع قائلاً، تَحَدَّثَ جلالة الملك عبدالله الثاني في الورقة النقاشية السابعة حيث قال:
' لم يَعُد خافياً على أحدٍ أنَّنا نعيش في عصر تسارعت خطاه ، وأنَّنا لن نستطيع أن نواكب تحديات هذا العصر إلا بأدواته المعرفية الجديدة، ولا نُلبي إحتياجاته إلا بوسائله التقنية الحديثة ، ولا يُمكننا في ظل هذا الواقع أن نغفل عن التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم ، بدءاً من الإعتراف بها، ومن ثمَّ بذل الجهود لتجاوزها ، وإبتكار الحلول الناجعة لها، وصولاً إلى نظام تعليمي حديث ، يُشكِّل مرتكزاً أساسياً في بناء المستقبل المزدهر الذي نسعى إلي'.
وتحقيقاً للرؤى الملكية خطت وزارة التربية والتعليم خطوات جادَّة بما يتعلق بالجودة في المجال التربوي والتي تستند إلى مجموعة من المعايير والإجراءات ، يهدف تنفيذها إلى التحسين المستمر في المنتوج التعليمي، وتُشير كذلك إلى المواصفات والخصائص المتوقعة في هذا المنتوج وفي العمليات والأنشطة التي تتحقق من خلالها تلك المواصفات مع توفر أدوات وأساليب متكاملة تُساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق نتائج مُرضية . وغي هذا الشأن قامت وزارة التربية والتعليم بإنشاء نظام قوي وفعَّال للمساءلة العامة والمهنية للمدارس والذي تمثَّل بوحدة جودة التعليم والمُساءلة.ويُذكر أنَّ المنسقة الإعلامية تهاني قطاوي كانت عريفة حفل الإفتتاح للمؤتمر.