أشباح وقوى خفية لا تزال تعبث بانتخابات جمعية مستثمرين الإسكان بحرب الشائعات والتصفيات


أنباء الوطن -

"أشباح وقوى خفية" لا أحد يعلم من أين هبطت والى أين تتجه باتت تعبث جهرا وسرا ليلا ونهارا لتشويه صورة الديمقراطية وارادة الناخب في جمعية مستثمري قطاع الاسكان التي تنتظر عرسها الميتم في نهاية هذا العام حيث تكالبت كل قوى الشر والظلام بالخفافيش الليلية التي تسعى لضرب اهم جمعية وطنية واقتصادية في الأردن وفرض سياسة عرفية لادارتها لكي تبقى مظلة يحملها البعض لهدف او بدون هدف فمنذ شهر نيسان الماضي وقبل موعد الاستحقاق الديمقراطي الوطني للعرس الانتخابي للجمعية قام وزير الداخلية السابق سمير المبيضين باستصدار قرار سريع وعاجل يقضي بحل مجلس الجمعية وتعيين إدارة مؤقتة محسوبة على الوزارة لادارتها والعبث بمكوناتها واستمراريتها وقبل ان يتم تعيين يوم جديد للانتخابات في شهر تموز جرى إلغاء الانتخابات مرة أخرى وحل لجنة الانتخابات وفصل اكثر من ٣٠٠ عضوا عاملا من الجمعية بمجزرة غير مسبوقة والهدف بالطبع هو خلخلة أركان واعمدة الجمعية ونسف استقرارها وتدمير سمعتها وضرب مصداقيتها والنيل من مجلسها وتحويلهم إلى مجرد متهمين بنظر هذه القوى التي لا تزال تعمل وتستثمر كل جهدها وسلطتها لافشال الانتخابات واقصاء لون على حساب لون اخر من خلال الانحياز إلى كتلة على حساب كتلة تحظى بشعبية جارفة وقاعدة شعبية كبيرة داخل الهيئة العامة ومع اقتراب ساعة الصفر وبدء العد التنازلي لموعد الانتخابات التي ستجري بعد أيام قليلة وتحديدا 31/12 القادم فارتفعت وتيرة حرب الشائعات وتصفية الحسابات والنيل من الشخصيات في معركة ضرب السمعة والمسيرة لبعض الأعضاء الذين رفضوا الانصياع لكل التهديدات والضغوطات والتدخلات التي مارسها البعض ضد كتلة المستثمر التي يمثلها زهير العمري واعضاء كتلته الذين يحظون بشعبية جارفة بفعل سيرتهم ومسيرتهم وانجازاتهم الكبيرة التي كانت تحرص على بقاء الجمعية ككيان وطني له من السمعة وله من العمل والإنجاز الكثير الكثير رئيس الحكومة ومعه وزير الداخلية والجهات الرقابية الأخرى والتنفيذية والتي وصلها الكثير من الشكاوى والملاحظات حول التدخلات والضغوطات التي تمارس قبيل الانتخابات تصدت بجراة وشجاعة وقوة وجففت كل منابع التدخلات في إرادة الناخب ورفضت كل الوسائل التي تمارس بحق الجمعية واعضاءها ووقفت بالمرصاد لكل شخص أو جهة تقوم بالعبث وتزييف صوت الهيئة العامة التي يجب أن تقول كلمتها بشرف وكرامة وحرية واستقلالية من خلال السماح لصناديق الانتخاب بأن تكون هي الفيصل والقرار الحسم بدون تدخل اي جهة او طرف او شخص بها ونجح وزير الداخلية سلامة حماد في فرض سطوته وقوته من خلال تنفيذ القانون ولا غير القانون ولكن تلك القوى التي لا يعرف احد مصدرها وحجم نفوذها وقوتها وسيطرتها عادت من جديد وبقوة وشراسة تعمل ضد كتلة المستثمر برئاسة زهير العمري ولكن هذه المرة من خلال بث الشائعات والاكاذيب وترويجها وتسويقها ونشرها قبيل الايام المتبقية من موعد الانتخابات بهدف كسر الارادة والمعنوية لدى الهيئة العامة بهدف تخويفهم وابعادهم والتأثير على مواقفهم وصوتهمماكنة الطحن والفرم مستمرة ويزداد إنتاجها بهذا الظرف وتحارب الزمن بكل ما أوتيت من قوة ومن نفوذ وسلطة، لزيادة وتيرة حرب الإشاعات ونار التصفيات وحريق الاغتيالات وطبعا وكل ذلك بهدف نعرفه جميعا ويعرفه كل من يتابع ويراقب ما يجري سرا وجهرا الأمر الذي دفع البعض لان يتساءل باستغراب ودهشة وحيرة عن السر الحقيقي واللغز المخفي من وراء إدارة معركة شاملة وممنهجة في هذه الجمعية دون غيرها من الجمعيات ويبدو ان الامر لم يتوقف إلى هذا الحد او الى هذا المدى حيث سنشهد أحداث دراماتيكية ساخنة وخطيرة وشرسة بحق كتلة المستثمر في قادم الأيام التي يبدو أنها حبلى ومليئة بالمفاجئات والصدمات الكارثية المهندس زهير العمري قال معلقا ومختصرا من باب ان خير الكلام ما قل و دل مؤكدا ومعلقا على ما يجري بأن كلتة المستثمر مستمرة بالرغم من كل ما تتعرض اليه من حرب ظالمة ولن تتراجع عن قراراتها ومواقفها مضيفا بأن كتلته بكل اعضاءها يتمتعون بشعبية جارفة وكبيرة وفي كل محافظات المملكة وستبقى على خطها الوطني المحب والمنتمي للوطن والمواطن ولجلالة الملك ولن تسمح بالشائعات المغرضة ان تنال من تماسكها وحبها للوطن الذي خدمته وستخدمه بكل وقت وفي أي مكا