قصة إعدام الإعلامي زهير العزه أمام الضمان الاجتماعي يا دولة الرئيس
خطئ قاتل اودى بالزميل الكاتب الصحفي والاعلامي المخضرم زهير العزة الى غياهب المجهول ،ويقول الزميل العزة والاستغراب والدهشة والاستهجان ترافق ملامح وجهه وهو يتحدث عن ماجرى معه واوصله الى هذا المصير ، ان السبب يعود لموظفة بالضمان الاجتماعي ،فهي من اوصلتني الى هذه الحالة نتيجة احتسابها بالخطاء لفترة اشتراكي بالضمان وقيامها باحتساب التقاعد الذي يمكن على اساسه ان اتقاضى راتبا تقاعديا واضاف الزميل العزه ان ماحدث يعود الى الشهر التاسع من العام 2019، حينما قمت بمراجعة الضمان / التقاعد ،حيث زرت مدير التقاعد في مؤسسة الضمان الاجتماعي الاخ جمال المساعدة ، واعلمته انني لا اود ان استمر بالوظيفة كمستشار اعلامي بالبريد الاردني ، ولذلك اود ان اعرف امكانية حصولي على راتب التعطل عن العمل وامكانية ان تقوم المؤسسة بدفع الاشتراكات خلال هذه الفترة ، وبعد ذلك اتصل الاخ جمال المساعدة باحدى الموظفات وتعمل بوظيفة متقدمة في دائرة التقاعد التابعة للضمان الاجتماعي ، حيث قامت بالدخول الى حسابي في الضمان بعد ان استمعت الى مطلبي ، وذهبت فترة من الوقت ثم عادت الى مكتب الاخ جمال المساعدة ،واذا بها تقول عليك ان تدفع دينار "920" دينار لصندوق الضمان ، وفعلا قمت بدفع المبلغ المذكور من اجل ان تقوم بالحسبة بحسب قولها ،واحتسبت لي فترة الاشتراكات ثم خرجت بنتيجة ان الضمان سيقوم بدفع راتب تعطل عن العمل اعتبارا من 1/11/ 2019، على ان اقوم فيما بعد بتسديد 3 اشهر كاشتراكات متبقية وبذلك استطيع ان احصل على راتبي التقاعدي اعتبارا من 1 / 8 / 2020 اي بعد 9 اشهر ويتابع الزميل الاعلامي المخضرم زهير العزه،وبعد ذلك ذهبت الى مكان عملي بالبريد الاردني ، حيث قمت بتقديم استقالتي وتمت الموافقة عليها بسرعة ، مشيرا انه عندما راجع الضمان بتاريخ 1 /11 /2019 لاستلام راتب التعطل عن العمل كما كان متفقا عليه وفق عملية الاحتساب التي قامت بها الموظفة المذكورة سابقا ، لكن موظفة الضمان في "جنوب عمان" وبعد ان راجعت ملفه اجابته ان لا تقاعد له ، وعندما سأل عن السبب اخبرته ان هناك خطاء بعملية الاحتساب ، حيث ان القانون لا يجيز الحصول على راتب التعطل عن العمل الا لمن هم بعمر 59 عاما فما دون ،وانه اي الزميل زهير العزه يبلغ في ذلك التاريخ 59عاما و3 اشهر ،ويتابع الزميل زهير العزه بمرارة وهو يقول لقد نزل الخبر على مسامعي كالصاعقة التهرب من المسؤوليةويضيف الزميل العزه، لا يكفي أن بعض الاشخاص في مؤسسات واجهزة تأمروا على لقمة عيش اطفالي وحرموني من العمل الاعلامي ،وهذا ما كنت قد تحدثت عنه في الاعلام سابقا ولم يلقى اذانا صاغية عند رئيس الحكومة الذي توجهت له ببيان نشر في وسائل الاعلام المختلفة شارحا له كيف يتم محاصرة لقمة عيش اطفالي !،مضيفا والان جاء خطاء الضمان الاجتماعي وموظفته ليحرمني مصدر دخل اخر واصبحت "والسماء والطارق "، ويتابع راجعت السيد جمال المساعدة الذي كان يشغل مدير دائرة التقاعد وتمت عملية الحسبة في مكتبه وبمعرفته ،كونه هو من ارسل بطلب الموظفة لتقوم بعملية الاحتساب الخاصة باشتراكاتي بالضمان، وعندما اعلمته ما جرى معي ، وكيف ان الموظفة بالتقاعد لم تقم باحتساب البند المتعلق بالعمر ، ما ادى الى فقداني لوظيفتي والان فقداني اي حق بالحصول على راتب التعطل عن العمل وايضا دفع الاشتراكات للمؤسسة ومن قبل المؤسسة كما كان من المفترض وفق حسابات الموظفة المذكورة ، فقام الاخ جمال المساعده بمحاولات عديدة لاصلاح الخطاء باحثا عن حل قانوني ، الا ان الدائرة القانونية ومن خلال المستشار شامان المجالي والذي اعلمني انه لا يوجد بند يصلح الخطاء الجسيم الذي ارتكب بحقي وقال الزميل العزه انه راجع مدير عام الضمان الاجتماعي الدكتور حازم الرحاحله، وتم تنظيم اجتماع بحضور السيد مساعد مدير عام الضمان محمد شريف الزعبي والمستشار القانوني شامان المجالي ، الا انهم مجتمعين رفضوا تحميل المؤسسة اية تبعات لهذا الخطاء الفادح بل والقاتل بحق رب اسرة واطفاله ، الذين اصبحوا عرضة لاخلاء المسكن وللتجويع كما فقدوا التأمين الصحي وعرضة للطرد من الجامعات والمدارس اضافة الى الحالة النفسية البائسة التي نزلت كالصاعقة على منزل الاسرة نتيجة هذا الخطاء القاتل ، وبذلك كما يقول الزميل زهير العزه فان مؤسسة الضمان التي ارتكبت موظفتها الخطاء بحقه تهربت من مسؤولياتها تجاه ما حصل معه، مشيرا الى ان مساعد المدير العام محمد شريف الزعبي طلب منه تقديم شكوى بحق الموظفة ، وبعد اكثر من اسبوعين اعلمه ان الموظفة سيوجه لها "انذار" مضيفا الزميل العزه انه اجابه ماذا ينفع الانذار وطرد الموظفة وانا بيتي "انخرب"..؟. انكم تتهربون من مسؤولياتكم وهذا لايجوز ، فقال له ان الحل الوحيد امامك هو ان تتقدم باستدعاء الى دولة رئيس الوزراء طالبا ان تعود للعمل للفترة المتبقية وهي 9 اشهر حيث انه حدث سابقا مثل هذه الحالات رئيس الحكومة والنوابوامام هذه الفاجعة التي حلت بالزميل العزه وتم من خلالها ادخاله بدوامة المراجعات اليومية للضمان الاجتماعي ولمدة تزيد عن 3 اشهر ،قام بكتابة استدعاء موجه الى دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، طالبا منه انصافه ورفع الغبن عنه حماية لاسرته التي اصبح مصيرها في مهب الريح ،مشيرا الى انه اتصل بمدير مكتب الرئيس السيد عبد الباسط الكباريتي ، طالبا موعدا معه ، الا انه لغاية الان لم يتلقى اجابة ، وارسل لدولة الرئيس موجز عن ما جرى معه عبر الواتس اب ، ولم يتلقى ايضا اية استجابة ، فقام بعد ذلك بتسليم الاستدعاء الى كل من النواب صالح العرموطي ومنصور مراد وخالد رمضان، الذين اخبروه بانهم قاموا بتسليم الاستدعاء الى رئيس الحكومة او مكتبه ، ولغاية الان لم يتلقى اي رد الحال التي وصل اليها الزميل الاعلامي المخضرم زهير العزه نتيجة خطاء الضمان الاجتماعي ليست سهلة ، وتستدعي التصويب لانهاء هذه المعاناة التي افقدته مصدر دخله الوحيد حسب ما اطلعنا عليه من قبل الزميل العزه وجلبت عليه المتاعب ،إن على الصعيد الصحي او على الصعيد النفسي ، او على صعيد معيشته اليومية ، وخاصة ما يتعلق بايجار بيته الذي وبحسب الزميل العزه اصبح مهددا بالطرد منه نتيجة عدم دفعه لايجاره ،ومن هنا نحن نسال رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ، هل يقبل ان تتعرض قامة اعلامية اردنية ومعروفة على مستوى العالم العربي بل والدولي الى مثل هذه الحالة التي نتجت عن خطاء مؤسسة حكومية ترعى اوضاع العمال والمشتركين فيها ؟ وهل يقبل دولته ان يهان شخص قد بلغ من العمر الذي يستحق عليه التقاعد بمثل ما تعرض له الزميل زهير ؟؟ وهل يقبل دولته ان يتم محاربة انسان مثل الزميل العزه برزقه وهو الذي عرف عنه دفاعه عن وطنه وامته بشراسة ؟ وهل يستمع دولة الرئيس الى صرخة الزميل زهير العز هذا الاعلامي الذي لم تلوثه اعطيات من دولة او من تاجر او من جهة لها مطامع في الاردن ؟،وهل يقبل دولة الرئيس ان تتهرب مؤسسىة الضمان الاجتماعي من مسؤولياتها ومن اخطاء موظفة فيها ، ان الحل هو عند دولة الرئيس كما قال الزميل زهير العزه ، ولذلك فاننا نظم صوتنا الى صرخة الزميل العزه ونناشد دولة الرئيس حل مشكلته بالسرعة القصوى فالوضع لا يحتمل التأخير فمسؤولية تشريد أسرة ليس بالامر السهل او البسيط فهل يستجيب دولة الرئيس ؟





