الاميرة سمية بنت الحسن ترعى احتفالية بيوم المهندسة العربية
مندوبا عن صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، رعى نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، احتفالية يوم المهندسة العربية، تحت عنوان "مهندسة مؤثرة في بناء مجتمعات مستدامة"، والتي عقدها اتحاد المهندسين العرب ونقابة المهندسين الأردنيين، لجنة المهندسات العربيات- لجنة المهندسات الأردنيات بالتعاون مع لجنة المهندسات الفلسطينيات، بحضور أمين عام الاتحاد الدكتور عادي الحديثي، ونقيب المهندسين العراقيين الدكتورة ازهار صالح، ورئيس لجنة المهندسات العربيات المهندسة حنان بادي عواد، وبمشاركة واسعة من المهندسات من مختلف الدول العربية الشقيقة.وقال نقيب المهندسين المهندس أحمد سمارة الزعبي في كلمة القاها نيابة عن سمو الأميرة سمية بنت الحسن، إن تشكيل لجنة المهندسات العربيات الذي جاء بقرار من المجلس الاعلى لإتحاد المهندسين العرب ينمّ عن الشعور بالدور الفاعل والبنّاء الذي تلعبه المهندسة العربية في الشأنين؛ العام والنقابي، مبينا أن تشكيل اللجنة يسهم في تعزيز مسيرة المهندسات العربيات في الحصول على حقوقهن والمكانة التي تليق بهن في المجتمعات عامة وقيادة العمل الهندسي خاصة، والنهوض بدورهن الريادي في الاسهام في التنمية ودفع عجلة التقدم والازدهار.وأضاف أن احتفالية اليوم تاتي لحشد الجهود الوطنية والقومية للنهوض بمشاركة المهندسات في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتسليط الضوء على الكفاءات المعرفية والتقنية في ريادة الاعمال، وتحفيز التفكير الابداعي عبر تحويل الافكار الريادية الى مشروعات مثمرة، مبينا أن الاحتفالية يتخللها ابداعات فنية هندسية قامت بها المهندسات العربيات وتساهم في خدمة المجتمع والوطن.وأشار المهندس سمارة في كلمة سموها، إلى انه علينا كدول عربية الاعتراف بدور المرأة كجزء من المجتمع ومساندتها وتمكينها في الحصول على حقوقها وتبوء مكانتها والنهوض بدورها الريادي للمساهمة بالعملية التنموية والاضطلاع في مسؤولياتها في دفع عجلة التقدم والازدهار، مؤكدا ضرورة توطيف الهندسة وفنونها في خدمة الأوطان واعداد الدراسات وتقديم الاستشارات التي تسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني والعربي للارتقاء نحو الريادية والعالمية.وأوضح أنه نظرا لتزايد الحاجة الى المهندسين على مستويات عالمية، فإن هذا يستدعي استخدام الموارد البشرية كافة لاعداد جيل من المهندسين والمهندسات الرياديين والكفاءات المهنية اللازمية في مختلف مجالات التنمية المستدامة، لافتا إلى ان المهندسة العربية اثبتت قدرتها على التفوق على كافة المستويات.وبين أن تمثيل المرأة تمثيلا ناقصا في مجالات الهندسة حيث لا تشكل سوى 10-20% من القوى العاملة في الهندسة، يتطلب اطلاق مرحلة عمل جديدة من مراحل العمل الهندسي العربي تكون المهندسة العربية اساس هذا العمل، مع ضرورة وضع قاعدة بيانات متكاملة للخبرات والكفاءات الهندسية النسائية في كل دولة عربية على حدة وتوحيدها لاطلاقها من خلال اتحاد المهندسين العرب لتكون متاحة لكل الدول العربية وحول العالم للاستفادة منها.بدوره، أشاد امين عام اتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل الحديثي، بدور نقابة المهندسين ودعمها واستضافتها للعديد من أنشطة الاتحاد والمشاركة فيها على مستوى الاردن وخارجه.وقال إن الاحتفالية بيوم المهندسة العربية جاءت لتعزيز مكانة وقدرات المهندسات العربيات في كل مفاصل الدولة، مبينا ان لجنة المهندسات العربيات عقدت خلال السنوات الماضية العديد من ورشات العمل والندوات والمؤتمرات في مختلف الدول العربية رغم كافة المصاعب التي تعيق عملها.وقالت رئيس لجنة المهندسات العربيات- رئيس لجنة المهندسات الاردنيات المهندسة حنان بادي عواد، إن الاحتفالية اليوم تأتي للوقوف اجلالا وتقديرا لدور المهندسة في التنمية المستدامة، حيث خطت بقلمها معالم مدينتها ورسمت ملامح صغارها بعمارتها وأصبحت عمارتها مدرسة للفن والحضارة والابداع.وتابعت، ولأن المهندسة العربية أثبتت كفاءتها وفاقت شهرتها حدود الوطن كان لابد من أن يكون لها يوم تكرم فيه ويحتفل بانجازاتها.وقدمت شكرها لكافة القائمين على انجاح الفعالية والجهات الداعمة من امانة عمان وهيئة تنشيط السياحة، مشيدة بالجهود التي ساهمت في وضع رؤية ورسالة للمهندسات تسعى من خلالها الى ابراز دور المهندسة كمؤثرة في مجتمعها ووطنها ولتعزز العمل العربي المشترك بكل اقتدار ومهنية وبنظرة تفاؤل لمستقبل افضل.وفي نهاية حفل الافتتاح، تم تكريم سمو الاميرة سمية بنت الحسن بدرع تقديري تسلمه مندوب سموها، كما تم تكريم العديد من المهندسات المشاركات ولجنة المهندسات الفلسطينيات، وامين عام اتحاد المهندسين العرب ورئيس لجنة المهندسات العربيات، كما تم افتتاح معرض لابرز الابداعات الهندسية، تضمن 22 مشروعا ل22 مهندسة من مختلف البلدان العربية.










