أم تلقي بطفلها من شرفة في الطابق السابع في امريكا
في واقعة مؤلمة، أقدمت سيدة أمريكية من ولاية "مينيسوتا" على إلقاء طفلها، البالغ من العمر 11 عامًا، من شرفة في الطابق السابع لمبنى سكني بمدينة "ساينت بول" بعد جره من سريره على نحو مفاجئ في وقت سابق من الأسبوع الجاري، ونُقل الصبي إلى المستشفى في أعقاب ذلك. ووفقًا لما جاء في تقرير نشرته صحيفة "The Sun" البريطانية، فإن هذه الواقعة أسفرت عن إصابة الصبي بكسور متعددة فضلًا عن تعرضه لإصابات في الرأس. وأفادت الشرطة المحلية بأن هذه السيدة "إيتيفيا لويد"، البالغة من العمر 33 عامًا، اعترفت بالفعل للضباط بقيامها بإلقاء طفلها من الشرفة، لكنها لم تكشف بعد عن السبب الذي جعلها تقدم على مثل هذا الفعل المروع، ويواجه المحققون صعوبة في اكتشاف السبب. الجدير بالذكر أن الشرطة كانت قد توجهت إلى موقع الحادث إثر ورود بلاغات بشأن "محاولة انتحار"، ولدى وصولها كان الصبي ملقى على الأرض، وكان واعيًا، لكنه لم يتمكن من إخبار الضباط بشأن كيفية سقوطه من الطابق الرابع؛ وخلص الضباط إلى احتمالية قيام الأم بإلقائه من الشرفة، واعترفت هي بذلك. وتم نقل الصبي إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، وهو من المتوقع أن يتعافى، في حين ألقت السلطات القبض على "لويد". وجاء في تقارير وسائل إعلام محلية أنه تم تحديد كفالة قدرها 10 آلاف دولار لإطلاق سراحها.