كم أنت عظيم يا أردن.


أنباء الوطن -

إنّ الدول العظمى لا تقاس بمواردها المادية والصناعية فقط دون تداخل العناصر الأساسية للتقدم مثل إدارة موارد الدولة كافة، البشرية والمادية،
ها نحن نرى أن العديد من الدول والتي نعدها في نظر الكثير منا دول عظمى تتهاوى في أول لحظة اختبار  من كارثة بيئية، أراد الله سبحانه وتعالى أن يثبت عجز هذه الدول في التعامل مع فايروس مجهري وتهاوى نظامهم الصحي ونسيجهم الاجتماعي ..
ولكن وبفضل الله ، فقد تعاملت الدولة الاردنية من رأس الدولة جلالة الملك الذي وجّه الحكومة الاردنية لاتخاذ التدابير الضرورية لمعالجة هذا الوضع منذ اللحظة الأولى ، وتابع اجراءات الحكومة على مدار الساعة .. فأبدعت الحكومة ورئيسها عمر الرزاز في إدارة هذه الازمة والإحاطة بها من كل جوانبها دون أن يتعرض المواطن الأردني لأي ضرر، تعاملاً حضارياً يليق بهيبة المواطن الأردني وكرامته،  وكان وما زال جهد بعض الوزراء مثل وزير الصحة ووزير الإعلام ووزراء الصناعة والتجارة والزراعة والعمل وآخرين ، جهداً ملحوظاً ومشكوراً  في إدارة موارد الدولة كلّ ضمن اختصاصه ،
فأصبحت الاردن مثالاً يحتذى حتى من تلك الدول المتقدمة في كيفية ادارة هذه الأزمة رغم الموارد المحدودة
ونقول لاولئك المشككين والمرجفين أن في الاردن رجالاً هم رأس مال هذا الوطن، تراهم عند الشدائد يصنعون العجائب  وكذلك كان للشعب الاردني العظيم وتفهمه لما يناط به من مسؤولية تجاه وطنه الأثر الأكبر في محاصرة واحتواء هذا الوباء ..
ونقول أن هذا الوطن حباه الله بقيادة الهاشميين وعلى رأسهم جلالة الملك عبد الله الثاني وهم الحريصين على النهوض بالوطن وسلامة المواطن، ولاننسى أن الفضل والشكر والعرفان لقواتنا المسلحه الأبية وأجهزتنا الامنية التي هي من الشعب والى الشعب، وهي الحريصة على الحفاظ على أمن  المواطن وسلامته في مثل هذه الظروف الصعبة كما عهدناهم دائماً
وأقول أن الأردن  قليلة الموارد ولكنها بلد عظيم ..
في إدارة أزمة كجائحة كورونا والتي عجزت عنها دول كبرى وهي بذلك لديها القدرة والخبرة والكفاءات على تجاوز ما هو أكبر من ذلك لا قدر الله ..
حمى الله الأردن وقيادتها وشعبها العظيم من كل مكروه .
اللواء الركن المتقاعد محمد الزويري .