القصة الكاملة لإصابة ممرض إربد في أحد المستشفيات الخاصة


أنباء الوطن -

رصد

أعلن مدير مستسفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الدكتور محمد الغزو يوم أمس، عن تسجيل إصابة ممرض يعمل في أحد المستسفيات الخاصة بعمان، بفيروس كورونا المستجد، حيث أشار في تصريحات صحفية بأن الممرض من سكان مدينة إربد ويعمل في مستسفى خاص في عمان، وعاد اليوم بعد غياب ٣٠ يوما إلى منزله في إربد وشعر بأعراض المرض وتوجه إلى المستشفى وبعد فحصة تبين أن نتيجيته كانت إيجابية.

وبعد الضجة التي أصابت رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، نشر الممرض توضيحا عن كيفية إصابته بالمرض، نافيا الشائعات التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حوله.

وأشار الممرض إنه تم التعامل من قبله مع مريض حامل لفايروس كورونا بأحد المستشفيات في عمان وتم التعامل معه لفتره زمنية اقصاها مدة بقاء أي مريض بطوارئ أي مستشفى يحمل أعراض الفايروس.

وأضاف: "وبعد التأكد من إصابة المريض بالفايروس تم تحويله مباشرة إلى مستشفى حمزة والحجر عليه ليتوفاه الله بعد يومين من العزل علما بأنه تم إجراء ثلاث فحوصات من قبل المستشفى للتأكد وبعد التأكد تم حجر الكادر لمدة أربعة عشر يوما كلاً في منزله وتم إجراء فحص لي ولجميع الزملاء لتظهر النتيجة سلبية للجميع ومع ذلك تم التحفظ على الجميع لاستيفاء المدة كامله (١٤يوم) وتمديدها إلى ٢٤ يوم"

وتابع: " تم التعامل مع المصاب بتاريخ ٥ الشهر تم الحجر من لحظة الكشف إلى وقتنا هذا وتحديد فحص بتاريخ ١١ الشهر ليتبين أنهnegative للجميع وإعادته بتاريخ ١٩ الشهر"

وحول إصابته بالفيروس قال الممرض: "أول مبارح حسيت حالي مقشعر كثير ومفاصلي بوجعوني (بعد استحمام متأخر من ساعات الليل) وألم خفيف بالصدر وتم الاكتفاء بالمسكنات والحجر الصحي لتزيد حالتي سوءا بسبب القشعريرة وألم المفاصل فتم مغادرتي من عمان مكان سكني إلى بيتي في مخيم الشهيد عزمي المفتي وتم مصافحة والدي ووالدتي بأطراف الأصابع فقط والدخول إلى بيت الخلاء للتوجه مباشرة بعد ذلك إلى مستشفى الملك المؤسس لتأكيد إصابتي بالفايروس"

وأشار إلى أنه لم يدخل المخيم منذ بداية الأزمة، أي منذ شهر ونصف تقريباً، مؤكداً على أن إشاعة أنه مارس عمله بالمستشفى لأكثر من شهر يعتبر كذباً وافتراءً.