علي الزبون : الأمن والأمان سمة فارقة تميز بها الأردن دون غيره من الدول
بقلم / علي عليان الزبون ( مدير شركة سكوربين للأمن والحماية )
تتميز الأردن بفضل الله وقيادتها الحكيمة وشعبها الواعي بإنها بلد الأمن والأمان و الإستقرار وملاذ لكل مظلوم , وهى العلامة الفارقة التي تميزت بها الأردن والسمة الواضحة التي يمتاز فيها المجتمع الاردني دون غيره من المجتمعات.
ولنتحدث قليلا عن الأمن , فـ الأمن في المجتمع أكبر نعمة مّن بها الله علينا , وحتى تتحقق الغاية التي من أجلها الله خلق البشر فلا بدَّ من وجود الأمن للفرد خاصة وللمجتمع عامة، والأمن هو الحياة فلا استقرار للفرد ولا المجتمع إذا كان هذا المجتمع لا يتوفر به الأمن والأمان وبحمد الله فنحن بالأردن بنعمه لاننا نعيش بواحة من الأمن والأمان بفضل نشامى اجهزتنا الأمنية بكافة مسمياتها والقوات المسلحة الباسلة والرديف لهما وعي الشعب الأردني بكافة اطيافه .
وللأمن أهمية كبيرة في المجتمع والدول جمعاء وتعلم غالبية الدول المتطورة جيدًا , أنه إذا لم توفر الأمن الداخلي والخارجي لدولتها فأن هذه الدولة لن تتقدم ولن تنهض ولن تتطور وسيكون الخوف هو أحد سمات مواطنيها وسيكون الخوف هو العائق لأي تطلعات مستقبلية لمواطنيها، ولهذا السبب فأنه إذا وجدت بدولة ما تكامل في عناصر الأمن لديها فهذا يدل على وجود مستقبل أفضل في ظل الأمن والأمان وهذا ما لمسناه على ارض الواقع من تطور وتنمية ونهضة بجميع مناحي الحياة في الأردن الحبيب .
فالأمن هو الغاية التي طالما بحثت عنها الحضارات السابقة وسوف تبحث عنها الحضارات الحالية والقادمة فجميع الأديان السماوية حثت على وجود الأمن لأنه هو الضامن الوحيد لتطور واستمرار المجتمع.
ومن المعروف أن جميع الدول تسعى دائمًا إلى أن تضمن وتؤمن أمنها السياسي والاجتماعي وأيضًا أمنها الاقتصادي هذا إلى جانب حفاظها على أمنها الداخلي والخارجي.
ولا ننسى الدور المحوري والهام للأردن بالمنطقة العربية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بالعمل الدؤوب في حفظ مناخات الاستقرار للمنطقة وشعوبها .
حمى الله الأردن ملكا وشعبا .





