مسلماني يتحدث على أسباب تأجيل فتح المطار
قال الرئيس التنفيذي لطيران "فلاي جوردن"، أمجد مسلماني، الثلاثاء، إن وجود خلافات مالية بين الحكومة، والشركة الأجبية المشغلة لمطار الملكة علياء الدولي، أمر متوقع.
وأضاف مسلماني، أن كافة الشركات التي تعمل في قطاع الطيران تعاني، ما قد يدفع إلى خلافات مالية مع الحكومة.
واعتبر أن الحكومة، مهتمة بدعم الشركات التي تمتلك نسبة عالية من الحصص فيها، فيما تغض الطرف عن شركات أخرى، وفق قوله.
وأوضح مسلماني، أنه يترتب على مجموعة المطار الدولي، التزامات ومصاريف مرتفعة للغاية، ما يزيد من صعوبة إعادة فتح المطار.
وبيّن أنه إذا ما جرى إعادة فتح المطار لثلاث أو أربع رحلات في اليوم، فإنه لن يكون هنالك أي جدوى اقتصادية، إضافة إلى تكبيد الشركات خسائر فادحة.
وأوقفت مجموعة المطار الدولي، أعمالها، منذ السابع عشر من آذار الماضي، بعد قرار الحكومة، بإغلاق مطار الملكة علياء الدولي، بسبب تبعات جائحة كورونا.
وترتب على المجموعة منذ ذلك الحين، مصاريف مرتفعة، إضافة إلى بدل استثمار، مما سيعيق عملية فتح المطار مجددا، ويخلق نوعا من الخلافات المالية، بحسب المسلماني.
ويقول المسلماني، إن الأزمة التي يمر فيها الأردن، ستخلق خلافات بشكل كبير مع الحكومة، وسيزيد هذه الخلافات، دعم الحكومة لشركات تمتلك فيها نسبة أسهم عالية.
ويردف قائلا: "الحكومة لا تدير الأزمة بشكل جيد اقتصاديا، وتديرها صحيا بشكل جيد، ونجحت في ذلك".
واعتبر أن على الحكومة، وضع رؤية اقتصادية واضحة، لمساعدة شركات الطيران، إضافة إلى خطة لإعادة فتح المطار.
وأوضح الرئيس التنفيذي لطيران فلاي جوردن، أن الحكومة لا تنفذ أي مطالب لقطاع الطيران، وإنه "لا يثق في الحكومة، بتحديد موعد لإعادة فتح المطار".
وختم مسلماني حديثه قائلا: "كل وعود الحكومة ومؤتمراتها الصحفية، لم يتحقق شيء منها على أرض الواقع".





