رجل المخابرات والسياسة.. وأشهار " القرار"
قبل أيام استضاف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، حفل إشهار كتاب “القرار” لرئيس الوزراء الأسبق دولة مضر بدران، شارك فيه كلاً من دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران، ودولة الأستاذ أحمد عبيدات، ودولة السيد عبد الرؤوف الروابدة، ومعالي السيد عدنان أبو عودة، ومعالي الأستاذ الدكتور خالد الكركي، حيث اعلن الحاضرون إشهار كتاب " القرار" لرجل المخابرات والسياسة دولة مضر بدران الذي غاب بسبب المرض عن حفل إشهار كتاب حمل بين طياته مفاصل الدولة الأردني، صاحب القرار الذي غاب عن إشهار " القرار" صاحب خبرات متراكمة تجمع السياسي بالأمني، وفي مذكراته السياسية التي جاءت تحت عنوان “القرار”، جال بدران في حقبة زهاء نصف قرن في الوظيفة، ملقيا الضوء على المفاصل المهمة التي اختمر من خلالها القرار الأردني والازمات التي تعرض لها الاردن في فترات هي الادق في عمر الدولة. نخبة من رجالات الدولة اشهرت القرار لبدران، حيث قدم عدنان بدران الحضور باستفاضه، و حضر احمد عبيدات والذي قال " حين قرأت كتاب القرار انتابتني مشاعر مختلف بالاعتزاز تارة وبالاحباط تارة أخرى"، وعرج عبيدات على اتفاق أوسلو وما تبعه من ارتدادات على الواقع الأردني والعربي ووصف عبيدات صفحات القرار وماهو دور مضر بدران في وصف الحالة الأردنية وظروف اتخاذ القرار في ادارة شؤون الدولة الداخلية والخارجية. أما رئيس الوزراء السابق عبدالرؤوف الروابدة فقد استفاض بوصفه لكتاب القرار وافرد مساحة واسعه لمصطلح عميق حمل عنوان " ظهور مضر بدران ادراي وجندي محترف في زمن عزت فيه القيادات الادارية الكفوءه فامتطى صهوتها هواة اساؤو التجريب فنقضو اهراما بناها الأوائل بالجهد والعرق". كما تكلم رجل المخابرات و رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان ابوعودة حول كيفية إدارة الشؤون الداخلية للدولة الاردنية من قبل مضر بدران وكيف أسس لبنية تحتية بقيت عالقة في اذهان الشارع وعرج ابوعودة باستفاضه على عبارة الحسين، للامير زيد بن شاكر رحمه الله " اريد ان اعرف شعبي". وأنهى الدكتور خالد الكركي جلسة إشهار القرار باستفاضه معمقه تناول فيها العلاقة الأردنية الفلسطينية ونهل في الشأن الداخلي تلميحا وتصريحا، وافاض الكركي بالحديث عن التربية الوطنية وغياب المناهج الوطنية العميقة التي ترضي طموح طلبة الجامعات، وتكلم الكركي عن قصته مع مضر بدران حين زار القاعة التي كان يدّرس فيها الكركي في مدرسة رغدان عام 1972، وكيف وقف بدران ليقرأ ما كتب في دفاتر الانشاء للطلبه ويسأل عن كل صغيرة وكبيرة ليعرف اتجاهات التفكير للطالب والمعلم، وحول الجو المتحرك الذي يحيط بالأردن قال الكركي وجب علينا أن نضبط إيقاع تصريحاتنا وهنا اقتبس " مافي داعي لثلاثين تصريح من ثلاثين وزير في ليلة واحد عن إصابة واحدة"، واسترسل الكركي في حديثه عن الحكومات قائلا "نادرا ماتجد حكومة أردنية أعلى كرماً و وعياً من الشعب الأردني" وختم الكركي حديثه بسؤال وجهه إلى صاحب كتاب القرار مضر بدران سائلا " يا أبا عماد لماذ نجح الناس في بلاد أخرى في هدم سور برلين ونجحنا نحن في تكريس وترسيخ سايكس بيكو حتى لم تبقى منطقة مع الاخرى؟.. وأنهى الكركي بمقولة: " قد يكون الأسد حبيسا لكن لايجعله الحبس عبدا ".
https://www.youtube.com/watch?v=SMLTu4HrjWY&feature=emb_logo





