ندوة فكرية الكترونية


أنباء الوطن -

عقد المنتدى العالمي للوسطية ندوة فكرية بعنوان " المشاركة في الإنتخابات ودورها في تعزيز المواطنة" عبر تطبيق "زوم"، شعوراً بالواجب الوطني في سبيل المشاركة السياسية في إنجاح الإستحقاق الدستوري.
وقد شارك فيها النائب السابق عبدالرحيم البقاعي بمحور تناول فيه مفهوم الإنتخابات وأهميتها للفرد والمجتمع مبيّناً أن الإنتخابات تمنح المواطن فرصة المشاركة في القرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي العام في المجتمع، وهذا من شأنه أن يعزز في نفسه حس المسؤولية، فيدافع عن القوانين الصادرة من خلال المؤسسات التشريعية لأنه يعتبر نفسه شريكاً في صنع القرار بشكل أو بآخر.
أما النائب السابق سامح المجالي فتحدث حول محور المواطنة من حيث الحقوق والواجبات، وقال إن المواطنة شكل متقدم في السلوك السياسي للمواطن من خلال معادلة الحقوق والواجبات إذ لا يمكن للمواطن أن يطالب بحقوقه المعنوية والمادية بعيداً عن تأدية واجبه تجاه وطنه، وقال إن المواطن معني بالحفاظ على نفسه وأسرته ومجتمعه ووطنه ليكون إنساناً صالحاً ينظر إليه كمواطن صالح قادر على الإسهام في تنمية مجتمعه، وعندها يستحق أن ينال حقوق المواطنة، ومنها حقه في المشاركة بالإنتخابات وصنع القرار السياسي العام الذي ينظم شؤون البلاد والعباد.
أما الدكتور أحمد الشناق فتحدث حول نقطتين مهمتين وهما البرامج الإنتخابية بين النظرية والتطبيق ومعوقات الإجراء وسبل الخروج منها، وقال حول النقطة الأولى، إن البرامج الإنتخابية التي نريد ويجب أن تصدر عن مرشحي القوائم الحزبية لا وجود لها أصلاً، لأن المشاركة في الإنتخابات لا تطرح وللأسف على أساس حزبي، إذ ينبغي أن يُترك للأحزاب فرصة أكبر للمشاركة السياسية في الحياة العامة نظراً لما تمثله الأحزاب من قناعات فكرية وسياسية قابلة للتطبيق، إذا ما أسند للبرامج الحزبية والقائمين عليها من النواب فرصة تطبيقها في الحياة العامة، إذ ينبغي أن يكون للحزب السياسي حكومة ظل قادرة على وضع برنامج حزبي قابل للتطبيق، وقال أيضاً حول المعوقات التي تقف أمام إجراء الإنتخابات أن وباء كورونا وما يلقي من ظلال يؤثر سلباً على حركة الناس وتجمعهم أثناء الدعاية الإنتخابية والمشاركة في الإنتخابات كذلك وهذا يتطلب إجراء عدد من الأمور الإحترازية التي تحول دون المشاركة الفاعلة وخاصة من قبل قطاع الشباب الأكثر حضوراً في المجتمع.
أما المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية فقال: إن إجراء هذه الندوة يأتي استجابة للدور المُناط بمؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في حركة المجتمع، إذ لا بدّ من دور لها نؤكد فيه حرصها على المشاركة الفاعلة بدءاً من الأحزاب والجمعيات والأندية والروابط والهيئات والمنتديات حتى يسهم كل بدوره في اختيار من يمثله لتعزيز مبدأ الشراكة السياسية التي نريد.
وقال الدكتور حسن علي المبيضين مدير الندوة، إن المنتدى ممثلاً برئيسه دولة الإمام الصادق المهدي وأمينه العام المهندس مروان الفاعوري يدرك الواقع الذي نمر به جميعاً ويستحق منا جميعاً الإلتفاف والتعاضد للحفاظ على سفينة الوطن، وقال نريد للإنتخابات النيابية القادمة أن تقدم الوجه السياسي اللائق للوطن بكل مكوناته الإجتماعية وبالصورة المشرقة التي نريد.
وفي نهاية الندوة أجاب المنتدون على الأسئلة المتعلقة بمحاور الندوة.