* رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة بعيد الاستقلال ويوم الجيش في مادبا*
*مادبا - 12 تموز -* رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، احتفال قبيلة بني حميدة في محافظة مادبا بعيد الاستقلال ويوم الجيش، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، كنيعان البلوي، ومحافظ مادبا حسن الجبور، وأعيان ونواب المحافظة، وجمع غفير من أبناء المحافظة.
وتخلل الاحتفال، الذي دعا إليه الشيخ مفضي الضرابعة، كلمات أكدت أن الاستقلال يمثل محطة وطنية مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية، أرست دعائم السيادة والبناء، ورسخت قيم الكرامة والإنجاز، وجددت الاعتزاز بمسيرة القيادة الهاشمية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التنمية، وتمكين الإنسان الأردني.
وفي مستهل الحفل، رحب الشيخ مفضي الضرابعة براعي الحفل، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، مؤكدا أن هذه الاحتفالية تستذكر مسيرة الاستقلال التي تحققت بقيادة الهاشميين، مجددين عهد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية.
وقال النائب السابق نصار الحيصة: إننا نجتمع اليوم لنحتفي بذكرى عزيزة على قلوب جميع الأردنيين، ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، التي تجسد مسيرة وطن بني بالعزيمة والإرادة والكرامة والإنجاز، وهي مناسبة نستذكر فيها تضحيات الآباء والأجداد، ونجدد الولاء والانتماء والعزم على مواصلة مسيرة البناء والنهضة في ظل القيادة الهاشمية.
وأضاف أن الاستقلال يشكل محطة وطنية مفصلية، أرست دعائم دولة عريقة ذات تاريخ هاشمي راسخ، قامت على أسس متينة من الشرعية والإنجاز وسيادة القانون. ومنذ الاستقلال، قادت القيادة الهاشمية مسيرة البناء والتحديث، وعملت على ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز التنمية، وتمكين الإنسان الأردني، وصون منجزات الدولة في مختلف القطاعات.
وأكد أن ذكرى الاستقلال تبقى مناسبة نجدد فيها الفخر بالوطن، والولاء للقيادة الهاشمية، والعهد على مواصلة العمل والإنجاز، وصون مكتسبات الأردن، ليبقى وطنا عزيزا آمنا مزدهرا.
وأشار الحيصة إلى أن الأردن يواصل، بقيادة جلالة الملك، مواقفه القومية الثابتة في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتمسك بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال العين محمد الأزايدة: إننا نعيش ذكرى الاستقلال ليبقى الاستقلال حيا في وجداننا، ويبعث فينا روح العطاء للوطن، والتضحية الحقيقية، ويلهمنا الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، والاعتزاز بجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية.
وأضاف أننا نعيش في منطقة تنتشر فيها الحروب والصراعات والتحديات، لكن الله حبانا بقيادة هاشمية حققت للأردن الأمن والأمان والاستقرار، وكلنا مدعوون إلى أن نجسد معاني الاستقلال، ونقف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف الظروف.
وقال العين أمجد جميعان: إننا نلتقي اليوم في محطة وطنية نستذكر فيها ذكرى استقلال المملكة، بالتزامن مع مناسبات وطنية عزيزة، منها عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، وعيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وذكرى الثورة العربية الكبرى، التي شكلت الشرارة الأولى للنهضة العربية.
وأضاف أن الاستقلال لم يكن يوما منحة، بل ثمرة عزيمة رجال آمنوا بأن لهذا الوطن حقا في السيادة، ومكانة لشعب عظيم، مؤكدا أن ما يميز التجربة الأردنية هو استمرار مسيرة العطاء والتضحيات، في ظل قيادة هاشمية رشيدة، فظل الأردن، بحكمة قيادته الهاشمية وتماسك مؤسساته، نموذجا يحتذى في الثبات والانتماء.
وقالت المهندسة بنان القطيش، باسم القطاع النسائي: إننا نحتفل اليوم بوطن نقش تاريخه المشرق في صفحات الزمن بسواعد الشرفاء وأنفاسهم العطرة، ونتأمل معا صفحات المجد والعز والفخر في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، حين توجت مسيرة النضال الوطني والقيادة الهاشمية بإعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، لترسخ الدولة سيادتها ومكانتها بين الأمم.
وأكدت أن الاستقلال مناسبة لتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن، مشيدة بدور المرأة الأردنية كشريك فاعل في مسيرة البناء.
واشتمل الحفل على فقرة شعرية للشاعر سعيد يعقوب، وفقرات فنية وشعرية قدمتها مدارس كنز المعرفة وابن تيمية.
وفي نهاية الحفل، سلم راعي الحفل دروعا تكريمية لعدد من الشخصيات في محافظة مادبا، فيما سلم محافظ مادبا درعا تكريميا للعيسوي.










