ابن يسرق والده في جامعة خاصة .. وبعد اكتشاف امره يقتحم مكتبه بالقوة
مؤخرًا، وبشكل دراماتيكي ولكنه متوقع، انهارت قيم الأبوة والقدوة ومنظومة الأسرة، بعد أن تحول الدم بلا رابطة ليصبح مجرد لون أحمر بين الأب والابن في إحدى الجامعات الخاصة، حيث عاشت الجامعة وشركاتها التابعة صراعًا خرج من الإطار النظري إلى عداء في ساحة حرب بين الأب الذي اكتشف أن نجله يخونه ويعتدي على أموال الشركة وصناديقها، غير مكترث بحسن الأبوة والتربية والقدوة.
فاضطر، كما هو وبأسلوبه المتعارف عليه، بالتعدي على مال الجامعة التي اعتبرها ماله الخاص، قبل أن يتم اكتشاف سرقاته وتعديه، ضاربًا بعرض الحائط كل قيم الوفاء والأمان والصدق والرحمة، فكل مال والده وهو حي.
وحينما اكتُشف أمره، جرى طرده من إدارة المؤسسة التي كان يتولاها، ما دفعه إلى الانتقام والثأر من والده، وقرر اقتحام مكتب والده بعنف ودون استئذان، على طريقة اللصوص واقتحامات العصابات، قبل أن يتم إخراجه وطرده من رحمة وحرم الأب والجامعة.
معلومات أخبار البلد تؤكد أن الابن المتورط، وقبل اكتشاف أمره، كان قد لهف مئات الآلاف من الدنانير بشكل متدرج، قبل أن يقع في شر أعماله، لصًا متهمًا.




