مجلس الشباب لحوارات المستقبل خطاب العرش السامي بوصلة وطنية لكل المؤسسات والقوى الشبابية لتعزيز مسيرة البناء والإصلاح والدفاع عن الثوابت الوطنية .
مجلس الشباب لحوارات المستقبل خطاب العرش السامي بوصلة وطنية لكل المؤسسات والقوى الشبابية لتعزيز مسيرة البناء والإصلاح والدفاع عن الثوابت الوطنية .
انطلاقًا من المسؤولية الوطنية، واستلهامًا للرؤى والتوجيهات الملكية السامية، يتابع مجلس الشباب لحوارات المستقبل بكل اعتزاز وفخر مضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، والذي حمل رسائل وطنية وسياسية عميقة، تؤكد ثوابت الدولة الأردنية، وتعزز مسيرة التحديث والإصلاح، وترسخ مكانة الأردن ودوره العربي والإقليمي.
إن ما تضمنه الخطاب الملكي السامي من تأكيد على قوة الأردن ومنعة جبهته الداخلية، والاعتزاز بوعي الأردنيين وحكمة قيادتهم، يشكل بوصلة وطنية لكل المؤسسات والقوى الشبابية، ويجدد إيماننا بأن الشباب الأردني شريك أساسي في صناعة المستقبل، وحامل لمسؤولية البناء والتنمية والدفاع عن الثوابت الوطنية.
ويؤكد المجلس اعتزازه بمواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، كما يثمن تأكيد جلالته على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ورفض الأطماع التوسعية والانتهاكات التي تهدد مستقبل شعوبها.
كما يشدد المجلس على أهمية ما جاء في الخطاب الملكي من تأكيد على سيادة القانون، وتعزيز الرقابة والمساءلة، وصون المال العام، وترسيخ مبدأ أن الوظيفة العامة مسؤولية وطنية وخدمة للمواطن، وأن مصلحة الأردنيين يجب أن تبقى في مقدمة الأولويات، بما ينعكس على واقعهم المعيشي وفرصهم ومستقبلهم.
وإذ يؤكد مجلس الشباب لحوارات المستقبل التزامه بمواصلة العمل الوطني والشبابي المسؤول، فإنه يجدد العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، والعمل في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة من أجل أردن قوي، آمن، مزدهر، قادر على مواجهة التحديات وصناعة الفرص.
إننا في مجلس الشباب لحوارات المستقبل نؤمن بأن المرحلة المقبلة تتطلب وعيًا شبابيًا راسخًا، وحوارًا مسؤولًا، وعملًا مؤسسيًا جادًا، وترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى مبادرات وبرامج وطنية تسهم في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
حفظ الله الأردن عزيزًا منيعًا، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشه العربي المصطفوي، وأجهزته الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.
مجلس الشباب لحوارات المستقبل
المملكة الأردنية الهاشمية.




