مجلس أهالي قلقيلية يقيم إفطاراً رمضانياً يجمع أبناء المدينة


أنباء الوطن -

عمان – في أجواء رمضانية تسودها روح الألفة والتلاحم، أقام مجلس قلقيلية وهيئته الإدارية الجديدة مأدبة الإفطار الرمضانية السنوية لأبناء وأهالي المدينة، وذلك في القاعة الملكية بمطعم جبري المركزي في العاصمة عمّان، بحضور حشد من وجهاء وأبناء قلقيلية في الأردن.

 

وشكّل اللقاء مناسبة اجتماعية مميزة جمعت أبناء المدينة على مائدة واحدة، في مشهد عكس عمق الروابط الاجتماعية وروح الانتماء التي تجمعهم، حيث لبّى الحضور دعوة المجلس وسط أجواء أخوية جسدت قيم التضامن والتواصل التي يرسخها شهر رمضان المبارك.

 

وكان في استقبال الحضور مدير عام المجلس السيد محمد إسميك وأعضاء الهيئة الإدارية الجديدة، الذين رحبوا بالضيوف مؤكدين أهمية هذا اللقاء السنوي في تعزيز أواصر المحبة والتقارب بين أبناء قلقيلية، وترسيخ روح التعاون والعمل المجتمعي بينهم.

 

وقبيل أذان المغرب تبادل الحضور التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان المبارك، قبل أن يجتمعوا على مائدة الإفطار في أجواء ودية استحضروا خلالها ذكرياتهم المشتركة وروح الترابط التي تميز أبناء المدينة.

 

وخلال الأمسية، ألقى مدير عام المجلس السيد محمد إسميك كلمة رحب فيها بالحضور، مشيداً بأهمية تعزيز العمل الاجتماعي والتكافل بين أبناء قلقيلية، مؤكداً أن هذه اللقاءات تمثل منصة مهمة لتقوية العلاقات بين مختلف الأجيال وتعزيز روح الانتماء للمجتمع.

 

كما أشار في كلمته إلى الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة، مؤكداً ضرورة التكاتف والوقوف صفاً واحداً خلف الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله، بما يعزز أمن الأردن واستقراره.

 

وقال ان شهر رمضان ليس شهر الصيام فحسب، بل هو شهر الرحمة، وشهر التواصل وتعزيز أواصر القربى بين أبناء المجتمع، وفيه تتجدد وتتعمق قيم التضامن والتكافل التي قام عليها مجتمعنا الأصيل.

 

واوضح ان هذا اللقاء يأتي امتدادًا لنهجٍ راسخٍ أراده الوالد المرحوم الحاج عبد الله إسميك، رحمه الله، نهجًا يقوم على خدمة المجتمع ومدّ جسور المحبة والتواصل بين مكوناته. كما يأتي التزامًا بتوجيهات الشيخ حسن إسميك، حفظه الله، في مواصلة العمل التنموي لخدمة أبناء المجتمع المحلي وأهالي قلقيلية، بروحٍ صادقةٍ من العطاء والمسؤولية، وتعزيز كل ما يجمع أبناء الوطن على الخير والعمل الصالح.

 

وأكد أن مجلس قلقيلية سيبقى بيتًا مفتوحًا لكل جهدٍ مخلص، ولكل مبادرةٍ تسعى إلى تعزيز التكافل والعمل المشترك، وسيظل منبرًا يجمع القلوب على المحبة والتآخي، ويخدم أهلنا بروح التعاون والانتماء الصادق.

وقال ، نجتمع اليوم في وقتٍ تمر فيه منطقتنا بظروفٍ دقيقة وتحدياتٍ كبيرة، الأمر الذي يجعلنا أكثر إدراكًا لأهمية وحدتنا الوطنية، وأكثر تمسكًا بترابط جبهتنا الداخلية، وأكثر إيمانًا بضرورة الوقوف صفًّا واحدًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، التي تقود سفينة الوطن بحكمةٍ واقتدار نحو برّ الأمان.

 

فالأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية الباسلة وشعبه الوفي، سيبقى بإذن الله واحةَ أمنٍ واستقرار، وطنًا شامخًا ثابتًا في وجه التحديات، يستمد قوته من وحدة أبنائه وإيمانهم العميق بوطنهم وقيادتهم.

 

ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ وطننا آمنًا مستقرًا، وأن يوفق قيادتنا الهاشمية، ممثلةً بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه وازدهاره.

 

وأكدت الهيئة الإدارية إدارة للمجلس أن اللقاءات الرمضانية السنوية التي ينظمها المجلس تأتي في إطار حرصه على مد جسور التواصل بين أبناء قلقيلية وتعزيز دورهم الاجتماعي، مشيرة إلى استمرار المجلس في تنفيذ مبادرات وأنشطة اجتماعية وإنسانية تخدم المجتمع الأردني.

 

واختُتمت الأمسية بتوجيه الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء، مع الدعاء بأن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، وأن يعيد شهر رمضان المبارك على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات