تخبط في قرارات وزير المياه والري وغياب كلي عن مشهد الازمة
تضع وطنا اليوم امام رئيس الوزراء عمر الرزاز تخبط القرارات الإدارية لوزارة المياه والري مؤخرا، حيث تزايدت الاخطاء التي وقعت فيها وزارة المياه والري وتطالعنا يوميا الوزارة بقرارات غريبة تصدر عن الوزير، بدأت بأحالة اعداد كبيرة من الموظفين إلى التقاعد المبكر رغم ان قسم كبير من هؤلاء الموظفين لايرغب بالتقاعد المبكر، حيث وصل موقع وطنا اليوم نسخة من كتب الإحالة الصادرة والموقعة من وزير المياه رائد أبوالسعودعقب هذا القرار طالعتنا صباح اليوم وزارة المياه بقرار زيادة حصة الضخ إلى المزارعين بسبب اشتداد الحرارة وهو قرار في ظاهره ممتاز انعكس ايجابيا على المزارعين، الا ان في باطنه ارتدادات سلبيه جدا على ادوار المياه للمنازل في مناطق عمان والزرقاء والتي بدأت تشعر بالفارق في حصة الضخ واختلال في الأدوار، التذمر و الشكاوي تتزايد منذ الاسبوع الماضي على شح وصول المياه، حيث يبدو أن الوزارة أعطت من حصة المواطن إلى حصة المزارعين، يذكر ان قرار زيادة حصة مياة المزارعين لم يأتي اجتهاد من وزارة المياه وانما بعد تنبيهات متكررة من قبل رئاسة الوزراء بضرورة اعطاء أولوية لحل مشاكل المزارعين ولكن ليس على حساب المواطن، والموسم المطري كان ممتاز حسب بينات وتصريحات الوزير نفسه لذلك لما تتزايد الشكاوي من شح المياهويلمح دائما وزير المياه أبوالسعود إلى أن الجهات المانحة تطلب رفع اثمان المياه حيث بدأت الوزارة عمليا وبشكل تدريجي اعتبارا من نهاية شهر أيار الجاري لرفع اثمان المياه في فواتير التعرفة الربعية مرة كل ثلاث شهور وعلى كل المحافظات حيث سيلمس المواطن الفرق في أسعار المياه اعتبار من هذا الشهر، يذكر ان وزير المياه والري غاب كليا عن المشهد منذ بداية ازمة كورونا





