انطلاق برنامج عمل الخير… عندما يتحول العطاء إلى صناعة مستقبل
لأن الأوطان لا تُبنى بالشعارات بل بالإنسان المتعلم والواعي والقادر، جاء إطلاق برنامج عمل الخير ليؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من العقل والمعرفة والتمكين، وأن المجتمعات القوية هي التي تفتح أبواب الفرص أمام أبنائها وبناتها دون تمييز أو عوائق.
وقد أطلق البرنامج المدير العام لمجلس قلقيلية محمد سميك، في خطوة تعكس رؤية واضحة نحو تعزيز العمل المجتمعي المسؤول، وترسيخ ثقافة العطاء والتنمية المستدامة، إيمانًا بأن بناء المستقبل يبدأ بتمكين الإنسان علميًا ومهنيًا.
ويعمل البرنامج على دعم الجانب التعليمي وتمكين الطلبة والطالبات في مسيرتهم الدراسية، من خلال تقليص الفجوة التعليمية عبر تقديم دورات تعليمية متخصصة في المنهاج الدراسي، تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي، وتعزز ثقة الطلبة بأنفسهم وقدراتهم على تحقيق النجاح والتميز.
كما يوفر البرنامج دورات محادثة باللغة الإنجليزية، إلى جانب دورات متقدمة وبرامج تقوية عامة، انطلاقًا من إدراك أهمية اللغة الإنجليزية في بناء مستقبل أكاديمي ومهني قوي، وفتح آفاق أوسع أمام الطلبة في مجالات التعليم والعمل.
وفي إطار دعم وتمكين المرأة، يقدّم البرنامج دورات مهنية متخصصة تهدف إلى تأهيل المرأة وتمكينها في مختلف مجالات العمل، بما يسهم في تعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي، ودعم قدرتها على تحقيق الاستقلال المهني وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار.
ويتميّز برنامج عمل الخير بأنه يقدم جميع خدماته مجّانًا بالكامل دون أي مقابل، تأكيدًا على رسالة إنسانية تؤمن بأن العلم حق للجميع، وأن الفرص يجب أن تكون متاحة لكل من يسعى للتقدم والنجاح.
إن برنامج عمل الخير ليس مجرد مبادرة مجتمعية، بل هو رسالة أمل، وخطوة عملية نحو مجتمع أكثر وعيًا وقوةً، مجتمع يصنع مستقبله بالعلم والعمل والإنسان القادر على التغيير.




