سامر التميمي… قصة نجاح مصرفي تقترب من الناس وتكسر الحاجز بين الأرقام وحياة المواطن
كتب : جمال عليان
عمان – في وقت يشتكي فيه كثير من المواطنين من فجوةٍ بين المؤسسات المالية وواقعهم اليومي، يبرز اسم المدير العام والرئيس التنفيذي لبنك صفوة الإسلامي، سامر التميمي، كنموذج مختلف لرجل اقتصاد اختار أن يقترب من الناس، لا أن يبقى خلف الأرقام. .
ففي المشهد الاقتصادي، حيث تغلب لغة الأرقام، استطاع التميمي أن يقدّم تجربة تُوصف بأنها الأقرب إلى نبض المجتمع، من خلال دعم المبادرات، وفتح آفاق أمام الشباب، وتحويل الأفكار الصغيرة إلى فرص حقيقية للنمو والإنتاج.
وبحسب متابعين، فإن ما يميّز تجربة التميمي لا يقتصر على خبرته المصرفية التي تمتد لأكثر من 35 عاماً في الأردن والإمارات وقطر والولايات المتحدة، بل في قدرته على ربط العمل البنكي بالتنمية المجتمعية، وجعل المؤسسة المالية جزءاً من حياة الناس اليومية، لا كياناً منفصلاً عنها..
وانضم التميمي إلى بنك صفوة الإسلامي في الأول من آذار 2018، ليتولى منصب المدير العام والرئيس التنفيذي، مستنداً إلى مسيرة مهنية حافلة، شملت مناصب قيادية أبرزها المدير العام التنفيذي للبنك المتحد (2015–2018)، إضافة إلى سنوات طويلة في البنك العربي، إلى جانب عمله في مؤسسات تدقيق عالمية.
ويحمل التميمي درجة الماجستير في علوم المحاسبة، كما شغل عضويات بارزة، منها مجلس إدارة صندوق الزكاة، وهيئة مديري شركة مسك للوساطة المالية، وعضوية مجالس إدارة مؤسسات مصرفية وتعليمية داخل الأردن وخارجه.
ويرى مراقبون أن أهمية هذه التجربة تكمن في أثرها المباشر على فئة الشباب، حيث تحوّلت مبادرات الدعم إلى قصص نجاح حقيقية، عززت من ثقافة الاعتماد على الذات، وفتحت المجال أمام مشاريع صغيرة لتكبر وتستمر.
وبعيداً عن الخطاب التقليدي، يقدّم التميمي نموذجاً لرجل اقتصاد يؤمن بأن التنمية تبدأ من الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي هو في تمكين المجتمع، وهو ما جعل اسمه يرتبط بثقة واحترام في الأوساط المصرفية والمجتمعية على حد سواء.




