تفاصيل أسعار شحن السيارات الكهربائية في الأردن..
رهام زيدان
شهد انتشار محطات شحن السيارات الكهربائية في الأردن نموًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع زيادة أعداد المركبات واتّساع الاعتماد عليها بوصفها خيارًا أقل تكلفة وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، ما عزّز الحاجة إلى بنية تحتية قادرة على مواكبة هذا التحول.
ووفق شهادات لعاملين في محطات شحن وملّاك سيارات كهربائية -التقتهم منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، في جولة ميدانية بالعاصمة عمّان- أصبحت محطات الشحن عنصرًا رئيسًا في دعم قطاع النقل المستدام، مع توسُّع انتشارها في المدن الرئيسة وعلى الطرق الخارجية والمراكز التجارية.
وأسهم ذلك في تسهيل حركة المستهلكين، والحدّ من المخاوف المرتبطة بنفاد الشحن في أثناء التنقل.
وتترقب المملكة إضافة 250 محطة جديدة في وقت قريب، لتنضم إلى أسطول يضم 1000 محطة قائمة حاليًا.
ويعكس التوسع في انتشار هذه المحطات نمو استثمارات القطاع، مدفوعة بزيادة الطلب على خدمات الشحن، إلى جانب التنظيمات الرسمية التي أسهمت في تسريع الترخيص وتحفيز المستثمرين على الدخول إلى هذا المجال الواعد.
ويدعم انتشار محطات الشحن أهداف خفض تكلفة النقل وتقليل الانبعاثات، في وقت تتزايد فيه أهمية السيارات الكهربائية ضمن مزيج النقل المحلي، بوصفها أحد الحلول الرئيسة لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
أسعار شحن السيارات الكهربائية في الأردن
تُعتمد أسعار شحن السيارات الكهربائية في الأردن وفق تعرفة مرتبط بالزمن، إذ تُقسَّم إلى 3 مُدَد رئيسة:
تبدأ مدة وقت الذروة من الساعة 5 مساءً حتى 11 مساءً، بتعرفة 133 فلسًا أردنيًا (187 سنتًا أميركيًا) دون عمولة، وتصل إلى 160 فلسًا أردنيًا (225 سنتًا أميركيًا) مع العمولة.
مدة الذروة الجزئية، وتشمل المدة من الساعة 2 ظهرًا حتى 5 مساءً، ومن الساعة 11 مساءً حتى 5 صباحًا، وتبلغ خلالها التعرفة 113 فلسًا أردنيًا (159 سنتًا أميركيًا) دون عمولة، وترتفع إلى 118 فلسًا أردنيًا (166 سنتًا أميركيًا) مع العمولة.
تمتد المدة خارج أوقات الذروة من الساعة 5 صباحًا حتى 2 ظهرًا، وتبلغ خلالها التعرفة 103 فلوس أردنية (145 سنتًا أميركيًا) دون عمولة، وتصل إلى 108 فلوس أردنية (152 سنتًا أميركيًا) مع العمولة.
*(الفلس الأردني = 0.141 سنتًا أميركيًا).
وكشفت المتحدثة باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، الدكتورة تحرير القاق، أن التعرفة المرتبطة بالزمن تتيح الحصول على أقل تكلفة عند الشحن خارج أوقات الذروة.
أسعار شحن السيارات الكهربائية في الأردن
تُعتمد أسعار شحن السيارات الكهربائية في الأردن وفق تعرفة مرتبط بالزمن، إذ تُقسَّم إلى 3 مُدَد رئيسة:
تبدأ مدة وقت الذروة من الساعة 5 مساءً حتى 11 مساءً، بتعرفة 133 فلسًا أردنيًا (187 سنتًا أميركيًا) دون عمولة، وتصل إلى 160 فلسًا أردنيًا (225 سنتًا أميركيًا) مع العمولة.
مدة الذروة الجزئية، وتشمل المدة من الساعة 2 ظهرًا حتى 5 مساءً، ومن الساعة 11 مساءً حتى 5 صباحًا، وتبلغ خلالها التعرفة 113 فلسًا أردنيًا (159 سنتًا أميركيًا) دون عمولة، وترتفع إلى 118 فلسًا أردنيًا (166 سنتًا أميركيًا) مع العمولة.
تمتد المدة خارج أوقات الذروة من الساعة 5 صباحًا حتى 2 ظهرًا، وتبلغ خلالها التعرفة 103 فلوس أردنية (145 سنتًا أميركيًا) دون عمولة، وتصل إلى 108 فلوس أردنية (152 سنتًا أميركيًا) مع العمولة.
*(الفلس الأردني = 0.141 سنتًا أميركيًا).
وكشفت المتحدثة باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، الدكتورة تحرير القاق، أن التعرفة المرتبطة بالزمن تتيح الحصول على أقل تكلفة عند الشحن خارج أوقات الذروة.
جولة بمحطات شحن السيارات الكهربائية في الأردن
خلال جولة ميدانية بمحطات شحن السيارات الكهربائية في الأردن، التقت منصة الطاقة المتخصصة بعدد من التنفيذين ومُلّاك السيارات، وفق التفاصيل الآتية.
قال مشرف في إحدى محطات الشحن، إدريس الطباخي، إن الطلب على خدمات محطات شحن السيارات الكهربائية في الأردن يشهد إقبالًا كبيرًا، مؤكدًا أن انتشار المحطات جعل الخدمة أكثر توافرًا من السابق، ووفر فرصًا استثمارية واعدة في ظل التوسع المستمر في أعدادها.
وأشار إلى أن المشهد تغيّر بصورة واضحة مقارنة بالسنوات الماضية، إذ كانت محطات شحن السيارات الكهربائية في الأردن محدودة للغاية، ولا يتجاوز عددها محطة أو محطتين في بعض المناطق، في حين أصبحت اليوم تنتشر بكثافة أكبر، وقد تصل إلى ما يقارب 10 محطات في بعض الشوارع والمناطق.
وقال مالك سيارة يعمل في مجال توصيل الطلبات، أيمن عوض، إن انتشار محطات شحن السيارات الكهربائية في الأردن أسهم في تسهيل استعمال هذا النوع من السيارات، إذ أصبحت متوفرة في مختلف المناطق، ولم يعد السائق مضطرًا لانتظار من يتولى عملية الشحن، بل بات بإمكانه شحن مركبته بنفسه بسهولة وفي أيّ وقت.
وقلّل هذا الانتشار من المخاوف المرتبطة بنفاد الشحن أو التوقف في مناطق تفتقر إلى الخدمات، بعد أن كانت الخيارات محدودة في السابق.




