في “الفحيص” تكريم المرأة الأردنية.. وأيمن زبيب وعادل الداوود يضيئان ليالي المهرجان


أنباء الوطن -

 وحصلت على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز واقتحمت مجلس النواب بعيدا عن الكوتة النسائية، كما تحدثت عن الوزيرة السابقة خولة العرموطي عضو مجلس الأعيان والمنشغلة بالعمل الاجتماعي والتطوعي.و عن أول سيدة تتولى وزيرة الشؤون البلدية ومنصب محافظ جرش، تحدثت ابو علبة عن السيدة رابحة الدباس التي غابت عن الندوة لأسباب صحية.

بعد ذلك تحدثت العين هيفاء النجار وزيرة الثقافة السابقة، وتناولت تجربتها في الحياة والتعليم واثنت على السيدات المكرّمات وقالت انها تحمل لكل واحدة منهن وفاء. واكدت النجار انها امرأة تقليدية في بيتها. وأشارت الي فضل والدتها ووالدها وانها تربت على حب تراب الأردن وعشق فلسطين وقالت نحن الغساسنة المسيحيين والعرب المسلمين نحمل ثقافة واحدة. كما اشادت بالوزيرة السابقة خولة العرموطي ومريم اللوزي والكاتبة سميحة خريس.

بعد ذلك تحدثت الكاتبة سميحة خريس وشكرت إدارة مهرجان الفحيص واشادت بالندوات التي يقيمها. ثم تناولت تجربتها كصحفية وكاتبة روائية والجوائز التي حصلت عليها واستعرضت خريس التطور التدريجي في نظرتها للمجتمع من خلال أعمالها، والكاتبة خريس حائزة على مجموعة من الجوائز المهمة محلياً وعربياً، منها: جائزة الدولة التشجیعیة، والميدالية الذهبية للعمل المتكامل، ووسام الحسين العطاء المتميز، والمیدالیة الذھبیة للعمل المتكامل في جائزة “أبو القاسم الشابي” في تونس عن فئة الإبداع الأدبي، وجائزة “كتارا للرواية العربية” في قطر.

وكانت المتحدثة الأخيرة هديل اللوزي إبنة المرحومة الدكتورة مريم اللوزي، التي تناولت بعضاً من سيرة والدتها في مجال التعليم، وقالت ان المرحومة تأثرت بوالديها، وكانت مجتهدة تعتمد على نفسها وتسعى لبناء اسم لها في ظل الظروف التي قاستها في صغرها، وكانت قريبة من الناس ومحبة لهم وكان عطاؤها غير محدود.

 

برنامج الطفل في “مهرجان الفحيص”.. أجواء ساحرة بين إيقاع الطبول والأغطية البلاستيكية

 

شهد شارع الرواق، في رابع أيام “مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة”، حراكاً فنياً وثقافياً لافتاً، قدمه فريق مركز زها الثقافي ضمن فعاليات “برنامج الطفل”، حيث شهدت الفعالية حضوراً حافلاً من الأطفال والعائلات، فسلطت مسرحية “باب بدون درج” الضوء على مشروع “العجلات الخضراء” التابع لمركز زها الثقافي، والذي يهدف إلى تشجيع الأطفال والأهالي على جمع وإعادة تدوير العبوات والأغطية البلاستيكية لتوفير كراسي متحركة للأطفال من ذوي الإعاقة ومرضى الشلل الدماغي.

كما استمتع الحضور، بعرض إيقاعي جماعي مبهر شاركت فيه فروع مركز زها من “جبل الزهور، وماركا، والرصيفة، وخلدا) بواقع 30 طالباً وطالبة، مدمجين بين عزف مجموعة من الطبول والصنوج و الدف والقرع الإيقاعي على الأسطال (street drumming) إلى جانب زوايا الرسم على الوجوه، ليرسخ البرنامج رسالة نبيلة تجمع بين زرع الابتسامة على وجوه الصغار، وتنمية حس المسؤولية المجتمعية والبيئية في نفوسهم.