والد الملكة رانيا العبدالله في ذمة الله  

الأمير الحسن: ضرورة الاستثمار في رأس المال الإنساني من أجل التمكين


أنباء الوطن -

 

رعى الأمير الحسن بن طلال احتفال مدرسة البكالوريا عمان بيوم المؤسسين الأول.

 

وخلال الحفل، تم تكريم سمو الأميرة ثروت الحسن، مؤسس المدرسة، وأعضاء مجلس أمناء سابقين كرّسوا عقودا من حياتهم خدمة للمدرسة، حيث تم تسمية مبانٍ وأقسام في المدرسة بأسمائهم تقديرًا لهم لجهودهم طيلة الأربعين عام الماضية.

 

وأكد سمو الأمير الحسن بن طلال، خلال الحفل، أهمية التسلح بالإيمان والأخلاق والعلم والعمل من أجل إنسانيتنا المشتركة، مشيرا إلى ضرورة الاستثمار في رأس المال الإنساني من أجل التمكين.

 

ولفت سموه إلى أن الاستفادة والتعلم من التجارب السابقة وتحليلها ووضعها في السياق، أمر لا بد منه لضمان استمرارية الابتكار والإبداع والتغيير من أجل مستقبل الأجيال المقبلة.

 

ودعا سموه إلى التواصل والتشبيك مع خريجي المدرسة في جميع أنحاء العالم.

 

من جهتها، قالت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء المدرسة، إن الاحتفال بيوم المؤسس سيكون تقليدًا سنويًا، حيث يمنح الطلبة الفرصة للتعرف على تراث مدرستهم والمبادئ التي أنشئت عليها واستمرت عبر تلك السنوات.
وأكدت سموها أن المدرسة ستواصل بذات النهج والروح والأهداف سعيا نحو التّميّز بالمستوى التّعليمي، وبالتقنيات التّعليمية لتبقى المدرسة صرحاً علميا متميزاً يرفد الوطن بقيادات تساهم في بناء الأردن وتقدمه في شتى المجالات.
وتخلل الحفل عرض مسيرة المدرسة منذ نشأتها عام 1981، بفكرة سمو الأمير الحسن بن طلال والأميرة ثروت الحسن لتأسيس صرح يتميز بالإبداع الأكاديمي، متجذر بالتراث الأردني العربي الأصيل ليرفد المجتمع أجيالًا صاعدة من الشباب تتصف بالاحترام والتمسك بالتراث والأصالة، قادرة على إحداث التأثير الإيجابي.
وقدم طلبة الصف الخامس فقرات متنوعة حول نشاطات المدرسة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
فيما قدم طلبة الصف الحادي عشر فقرات تحاكي مواضيع الفضول الفكريّ والوعي المعرفيّ، واحترام مبدأ الاختلاف دون التّحيز للمبادئ الشخصية، وإظهار الإيثار والتسامح.
وحضر الحفل العديد من الضيوف المتميزين الذين ساهموا في بناء هذا الصرح التعليمي وعدد من أولياء الأمور وأعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية.
منذ نشأتها، قامت مدرسة البكالوريا عمان بتخريج ما لا يقل عن 2700 طالب وطالبة كان آخرهم الفوج الـ 38 الذي احتفلت المدرسة بتخرّجه قبل أسبوعين.
ولطالما أثبت خريجو مدرسة البكالوريا تميّزهم في الجامعات وفي مجالات العمل والإبداع المختلفة في أرجاء العالم كافة، وهم حريصون على تحقيق رؤى مؤسسيها بتوفير تعلّم نوعي وتربية قائمة على القيم والمبادئ والأخلاق.
وكانت وما تزال مدرسة البكالوريا عمان مدرسة رائدة حيث أنها المدرسة الأولى في الأردن والمنطقة التي حصلت على اعتماد تطبيق برامج البكالوريا – الدبلوما والسنوات المتوسطة والبرنامج المهني.
كما أنها كانت المهد للعديد من المبادرات مثل جائزة الحسن للشباب، التي أصبحت جزءاً لا يتجزّأ من نسيج التعليم المتميز في الأردن، بالإضافة إلى كونها المدرسة الأولى التي حصلت على اعتماد رفيع المستوى من مجلس المدارس العالمية.
وتميّزت المدرسة بتقديم برامج تعليمية متميّزة خلال فترة الجائحة، كما قامت بالإستمرار بتقديم برامج ونشاطات مصاحبة للمنهاج، تهدف إلى تعميق انتماء الطلبة بوطنهم ولغتهم.