الكعابنة تكتب: عيد ميلاد الملك العربي الهاشمي عبدالله الثاني
أنباء الوطن -
رزان الكعابنة
في عيد ميلاد جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه،
أتقدم إلى جلالتك بخالص وأسمى الأمنيات، راجيةً من المولى عز وجل أن يمدّك بالعمر الطويل المديد، وأن يحفظك الرحمن بحفظه، وأن يمنحك الصحة والعافية وراحة البال، ويسدّد خطاك لخدمة الوطن والأمتين العربية والإسلامية.
أربعة وستون عاماً من العطاء والبذل، والجهود السياسية والدبلوماسية، والخطابات التي جسّدت فكرك وفكر الهاشميين، ذلك الفكر الذي كان دائماً يدعو إلى المحبة والخير والسلام والإنسانية والوئام، ونصرة الحق والدفاع عن المظلوم، وترسيخ قيم التعايش والتسامح.
أربعة وستون عاماً وأنت الأب والسند والأخ للشعب الأردني الذي أحبك وعاهدك، وأحببته وعاهدته على أن يعيش بكرامة، مرفوع الرأس، مفتخراً بك، ومباهياً بك أمام العالم بأسره.
كل عام وأنت، يا سيدي، تملؤنا فخراً بمواقفك الشجاعة، وصوتك الذي لم يصدح يوماً إلا بالحق، وعطفك وحنانك اللذين كنا نلمسهما في عينيك كلما زرت طفلاً صغيراً، ورجلاً كبيراً، وامرأةً ضعيفةً استجارت بك.
وفي عهد جلالتك، شهد الأردن نهضة شاملة في مختلف المجالات، تجسدت في إنجازات وطنية كبرى، من أبرزها:
تعزيز الاستقرار السياسي والأمني وترسيخ دور الأردن كركيزة للاستقرار في المنطقة.
تطوير منظومة التعليم العالي والعام، وتوسيع الجامعات والمؤسسات التعليمية.
تحديث القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتعزيز قدراتها الدفاعية.
إطلاق مشاريع اقتصادية وتنموية كبرى لتحفيز النمو وخلق فرص العمل.
تطوير البنية التحتية من طرق ومطارات وموانئ وشبكات نقل حديثة.
دعم قطاع الصحة وبناء مستشفيات ومراكز طبية متطورة.
تمكين الشباب والمرأة وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والاجتماعية.
تعزيز الدبلوماسية الأردنية والدفاع عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
توسيع برامج الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأقل حظاً.
تعزيز مكانة الأردن الدولية وبناء علاقات استراتيجية متوازنة مع دول العالم.
في يوم ميلادك نجدد لك الولاء والانتماء والمحبة، لك ولتراب وطننا الغالي، يا قائدنا العظيم، المقدام الباسل.
دمت فخراً لنا وللوطن وللأمتين العربية والإسلامية، ودامت أيامك عامرة بالعز والمجد.
كنت دائماً رمزاً للحكمة والعدل والوفاء ومكارم الأخلاق وطيب النفس، وكنت قلباً نابضاً بالخير، بحب الوطن والشعب والإيمان بالله عز وجل.
أدعو الله أن يحفظ ابتسامتك التي لطالما أسعدتنا وأدخلت السرور إلى قلوبنا، وأن يمنحك القوة، ويزيدك نجاحاً وثباتاً على الحق، لتبقى، يا سيدي، نوراً يضيء الأردن ويملؤه دفئاً وسلاماً.
وفي هذه المناسبة الغالية، يقف الأردنيون جميعاً صفاً واحداً خلف قيادتك الحكيمة، يرفعون راية الوطن عالية، ويجدّدون العهد على المضي في مسيرة البناء والإنجاز، مستلهمين من رؤيتك المستقبلية أملاً لا ينطفئ، وعزيمة لا تلين، ليبقى الأردن، بقيادتك، وطناً آمناً مزدهراً، ورسالة سلام ومحبة إلى العالم كله.

