اسبوع الوئام العالمي بين الاديان كنيسة الروم الأرثوذكس بالفحيص يجمع مسلمين ومسيحيين بمناسبة قدوم شهر رمضان
أنباء الوطن -
الفحيص –
حضر المهندس مروان الفاعوري، الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية، اليوم لقاءً أخويًا بهيجًا جمع أبناء محافظة البلقاء من المسلمين والمسيحيين، وذلك في كنيسة الروم الأرثوذكس في الفحيص، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز قيم العيش المشترك، وترسيخ معاني الأخوّة الوطنية والإنسانية التي تميز المجتمع الأردني، حيث جسّد الحفل صورة حضارية راقية للتآخي والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد، بعيدًا عن أي تمييز ديني أو ثقافي.
وخلال اللقاء، ألقى المهندس مروان الفاعوري كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لكنيسة الروم الأرثوذكس في البلقاء، قيادةً ورعية، على هذه المبادرة النبيلة التي تعكس عمق المحبة والاحترام المتبادل بين مكونات المجتمع، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تمثل رسالة أمل ووحدة في وقت أحوج ما نكون فيه إلى خطاب جامع يعزز السلام الاجتماعي.
نص الكلمة التي ألقاها المهندس مروان الفاعوري خلال اللقاء:
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة والأخوات الكرام،
السيدات والسادة الحضور الأفاضل،
يسعدني ويشرفني أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى كنيسة الروم الأرثوذكس في البلقاء، قيادةً ورعية، على هذه المبادرة الكريمة والنبيلة، بإقامتهم حفل غداء يجمع المسلمين والمسيحيين معًا، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك.
إن هذه اللفتة الصادقة تحمل في معانيها أسمى قيم الأخوّة الإنسانية، وتجسّد عمق العيش المشترك الذي عرفته أرضنا، وكان دائمًا عنوانًا لوحدتنا الوطنية، حيث يجتمع أبناؤها على المحبة، والاحترام المتبادل، وتقاسم القيم الأخلاقية والإنسانية السامية.
إن شهر رمضان هو شهر الرحمة، والتراحم، والتقارب بين القلوب، وما تقومون به اليوم هو ترجمة حقيقية لمعاني هذا الشهر، ورسالة راقية تؤكد أن ما يجمعنا من إنسانية ومصير مشترك أكبر بكثير مما قد يفرقنا.
أشكركم باسم المحبة، وباسم الأخوّة الصادقة، وباسم كل من يرى في هذا الوطن نموذجًا حيًّا للتآخي والتسامح، سائلاً الله أن يديم بيننا هذه الروح، وأن يحفظ بلدنا وأهلنا، ويجعل أيامنا عامرة بالمودة والسلام.
كل عام وأنتم بخير،
ورمضان مبارك علينا جميعًا.




