تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل
أنباء الوطن - المخزون مطمئن وشكلنا خلية متابعة لمراقبة التطورات ساعة بساعة.
اغلاق هرمز سيؤدي الى ارتفاع كلف الشحن والتأمين وبالتالي زيادة الاسعار .
صادراتنا ستواجه تحدي كبير بسبب رسوم إضافية وكلف الشحن بسبب الظروف السياسية .
لن نتاثر بإمدادات النفط و 147 سفنية عالقة والوضع صعب.
هناك جوانب ايجابية للازمة وبعض السفن غيرت مسارها من موانئ الخليج الى العقبة
مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز ، توقفت حركة الملاحة تماما، مما ينذر بتداعيات اقتصادية عالمية واسعة النطاق قد تطال أسواق الطاقة والغذاء والسلع الاساسية.
قال الامين العام لنقابة الملاحة الكابتن، محمد الدلابيح، إن التطورات الإقليمية المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز ستنعكس سلباً على حركة التجارة العالمية وسلاسل التوريد والامداد ما في ذلك حركة الصادرات والواردات، ما يؤدي لارتفاع كلف الشحن والتأمين وبالتالي زيادة أسعار السلع في الأسواق ، مشيراً إلى أن نحو 17 مليون برميل نفط يمر يومياً عبر المضيق..
وأوضح الدلابيح ل" أخبار البلد" بأن التحدي الأكبر يكمن في الصادرات، خاصة أن كثيراً من البضائع المصدّرة تعد منخفضة القيمة، ومع فرض رسوم تأمين إضافية على الحاوية التي قد تصل ل 2000 دولار كـ"رسوم حرب”، إلى جانب كلفة الشحن، تصبح عملية التصدير غير مجدية اقتصادياً.
وبيّن أن إمدادات النفط إلى الأردن لن تتأثر،استيراد النفط سيكون عبر ميناء ينبع في البحر الأحمر بدل راس تنورة الواقع داخل الخليج، إلا أن الكلفة سترتفع بشكل كبير بسبب زيادة رسوم التأمين على السفن، بعد أن رفضت شركات التأمين تغطيتها لمخاطر الحرب، ما يجعل الباخرات تتحمل مسؤولية أكبر ويضيف رسوماً إضافية على عمليات الشحن.
وأشار الدلابيح إلى أن نحو 147 سفينة موجودة حالياً في الخليج العربي عالقة بسبب الأوضاع الأمنية، واصفاً الوضع بأنه "الوضع صعب " واضاف ان حركة سلاسل الامداد تأثرت ايضاً ، بما فيها الغاز القطري وحركة الحاويات في ميناء جبل علي الذي تنطلق منه سفن صغيرة لنقل الحاويات الى ميناء العقبة .
وفي المقابل، لفت الدلابيح إلى وجود جانب إيجابي للأزمة، إذ بدأت بعض السفن التي كانت تتجه إلى موانئ الخليج بطلب التحول إلى ميناء العقبة، مؤكداً أن الأزمات قد تخلق فرصاً جديدة.
وكشف أن غرفة تجارة عمان ونقابة الملاحة شكلت "خلية متابعة" لمراقبة تطورات الأوضاع ساعة بساعة بالتنسيق مع وزير النقل، مشيراً إلى انه سيعقد اجتماع اليوم في غرفة تجارة عمان يضم ممثلي الخطوط الملاحية والجهات المعنية لبحث سبل التعامل مع الأزمة والخروج منها بأقل الخسائر
وطمأن الدلابيح بأن المخزون الغذائي المتوفر في الأردن مطمئن ولا يثير القلق، لكنه توقع في الوقت نفسه أن تشهد الأسواق المحلية ارتفاعاً عاماً في الأسعار نتيجة زيادة كلف النقل والتأمين.

