حوار إعلامي ورسالة وطنية تجسّد روح الأردن في التسامح والعيش المشترك
أنباء الوطن -
الدكتور منذر العواملة يلتقي طوني خليفة في عمّان
في لقاء جمع الإعلام والثقافة والقيم الوطنية، التقى الدكتور منذر العواملة الإعلامي اللبناني المعروف طوني خليفة، خلال لقاء ودي احتضنه فندق لو رويال في العاصمة عمّان، بدعوة كريمة من رجل الأعمال المهندس جهاد حدادين، وبحضور عدد من الشخصيات الإعلامية والاجتماعية، في أجواء سادتها المحبة والتقدير والحوار الراقي.
وشكّل اللقاء فرصة مميزة لتبادل الأحاديث والآراء حول واقع الإعلام العربي ودوره في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية والثقافية، وأهمية الرسالة الإعلامية في تعزيز الوعي وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين الشخصيات الإعلامية والاجتماعية في الأردن والعالم العربي.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور منذر العواملة أهمية ترسيخ قيم الوئام الديني الإسلامي المسيحي، باعتبارها نموذجاً أصيلاً من نماذج الهوية الوطنية الأردنية، التي تأسست على المحبة والاحترام المتبادل والتسامح والعيش المشترك، مشيراً إلى أن الأردن يشكل نموذجاً مميزاً في ترسيخ هذه القيم وصون النسيج الوطني بمختلف مكوناته.
وأضاف العواملة أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يمضي بثبات في تعزيز قيم التسامح الديني وصون الحريات وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر، مؤكداً أن وحدة النسيج الوطني تمثل ركيزة أساسية في استقرار المجتمع وقوته، وأن التعددية الدينية والثقافية تشكل مصدر غنى واعتزاز في التجربة الأردنية.
كما عكس اللقاء أهمية الدور الذي يؤديه الإعلاميون في التقريب بين الثقافات وتعزيز العلاقات العربية، حيث يشكل التواصل المباشر وتبادل الخبرات فرصة لتوسيع مساحات الحوار وتقديم صورة مشرقة عن المجتمعات العربية وما تزخر به من كفاءات وشخصيات فاعلة.
وجاءت الدعوة الكريمة من المهندس جهاد حدادين لتؤكد أهمية المبادرات الاجتماعية التي تجمع الشخصيات الأردنية والعربية في لقاءات تسودها الألفة والاحترام، وتفتح المجال أمام حوارات تحمل أبعاداً إعلامية وثقافية وإنسانية.
ولم يكن اللقاء مجرد مناسبة اجتماعية، بل حمل رسالة أردنية أصيلة عنوانها المحبة والتسامح والانفتاح، ورسّخ صورة عمّان باعتبارها ملتقى للأفكار والثقافات، وفضاءً رحباً للحوار والتواصل، حيث تلتقي الكلمة المسؤولة بالقيم الوطنية والإنسانية، ويبقى الأردن نموذجاً في الأخوة والعيش المشترك





