اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》
أنباء الوطن -
أبدت إحدى الدول الخليجية اهتماماً لافتاً بتجربة الأردن في مجال التحول الرقمي في التعليم، معربةً عن رغبتها في شراء كامل الكمية المتوفرة من أجهزة TAG-EDU وأجهزة “آيباد التعلم”، التي جرى تطويرها خصيصاً لدعم العملية التعليمية. ويُذكر أن جهاز TAG-EDU صُمّم وأُنتج عام 2021 وفق المواصفات الفنية التي حددتها وزارة التربية والتعليم الأردنية، بهدف تعزيز التعليم الإلكتروني وتسهيل وصول الطلبة إلى المحتوى التعليمي الرقمي.
وخلال لقاء صحفي، أوضح السيد لؤي أبوعصبه، المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق في شركة طلال أبوغزاله للتقنية، تفاصيل هذا الاهتمام الخليجي، مجيباً عن عدد من الأسئلة المتعلقة بالجهاز وإمكاناته وفرص التعاون المستقبلية في مجال التكنولوجيا التعليمية.
س : تناهى الى مسامعنا ان هناك دولة خليجية ابدت رغبة في شراء كامل الكمية المتوفرة من اجهزة TAG-EDU وايباد التعلم، فهل هذا الامر صحيح وهل تم تقديم عرض رسمي بهذا الشأن؟
ج : نؤكد أنه بالفعل ورود إلى المجموعة اهتمام جدي وطلب لشراء كامل الكمية المتاحة من هذه الأجهزة، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة إقليمياً في الحلول التقنية التعليمية التي طورتها طلال أبوغزاله للتقنية ومع ذلك، فإن سياسة المجموعة واضحة في هذا المجال، حيث تبقى الأولوية دائماً للسوق الأردني ودعم مبادرات التحول الرقمي في التعليم داخل الأردن، انطلاقاً من التزامها الوطني بدعم المؤسسات التعليمية والبرامج التي تسهم في تطوير منظومة التعليم الرقمي في المملكة، وعليه، فإن أي طلبات خارجية لشراء كميات كبيرة من هذه الأجهزة لن تكون على حساب تلبية احتياجات السوق المحلي.
س: في حال وجود هذا العرض، هل طلبت الجهة الراغبة بالشراء تخفيض السعر مقابل شراء الكمية بالكامل؟
ج : أن سياسة التسعير للأجهزة تعتمد أساساً على الكلفة الفعلية للإنتاج، والتي تأثرت خلال الفترة الأخيرة بارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية عالمياً، خاصة وحدات المعالجة، إضافة إلى الارتفاع الكبير في تكاليف الشحن والتأمين والخدمات اللوجستية نتيجة الظروف الاقتصادية العالمية، وبناءً على ذلك، فإن أي نقاشات تجارية حول الكميات أو الأسعار تتم ضمن هذه المعطيات، مع حرص المجموعة على الحفاظ على تسعير عادل ومتوازن.
س : .سمعنا ايضا ان هناك توافقا مبدئيا بين المجموعة ووزارة التربية والتعليم وعدد من المؤسسات التعليمية للاستفادة من هذه الاجهزة في دعم التعلم الرقمي، فهل سيؤثر عرض شراء كامل الكمية من قبل جهة خارجية على توفير هذه الاجهزة للسوق الاردني وتنفيذ هذه المبادرات، ام ان الاولوية ستكون للسوق المحلي؟
ج : إن لدى الأردن ميزة بإعتبار أن الأجهزة موجودة في الأردن وبطبيعة الحال سنكون سعيدين بتلبية الطلب وتسليم المطلوب فورا
وبنفس الحماس والرغبة نود أن نلبي طلبات جميع مكاتبنا التي تستطيع أن تأمن طريقة الشحن المناسبة وتخليص وتسليم الأجهزة لأن سياستنا هي التعاقد يتم على أساس التسليم من مصنعنا في الأردن عند البيع، وأن هذا المصنع هو للأردن وجميع الدول العربية والعالم.
س : كما نود الاستفسار عن سياسة التسعيرة الحالية، حيث نعلم ان سعر جهاز TAG-EDU لم يكن سابقا 400 دينار وتم رفعه نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات وخاصة وحدات المعالجة التي ارتفع سعرها من المصدر، فهل جاء هذا التعديل السعري نتيجة مباشرة لارتفاع كلف الاستيراد وسلاسل التوريد؟
ج : من المعروف بأن جهاز TAG-Edu قد صنع خصيصا لوزارة التربية والتعليم بناء على المواصفات التي حددتها الوزارة وجرى إنتاجها عام 2021 وإن عدم استلامها من قبل الوزارة في حينه هو موضوع ينظر فيه القضاء الأردني العادل
ولما كانت الوزارة قد طلبت تعديلات في المعالج والرقائق الإلكترونية لتصبح مواصفاته تتناسب ومتطلبات الوزارة، فإن تكلفة هذا التعديل اضافة الى شحنه من الصين زادة من تكلفة الجهاز ليصبح 400 دينار.
س : لماذا انتجتم كل هذه الأجهزة والتي وصل عددها الخمسون الف جهاز دفعة واحدة وبسرعة مستغربة؟
ج : أن المناقصة التي الغيت بعدها عشر مرات وإعادة طرحها دون أي تفسير أو تبيرير او تغيير نصت شروطها والتي صنعت بموجبها المنتجات والتي اشترطت ان يكون التسليم خلال تسعون يوما، ولما كنا حريصين على الفوز بالمناقصة نوعًا ومواصفًة وسعرا وتسليما، قمنا بإيسترادها كاملة بعد تصنيعها بسرعة في الصين وكانت في مخازننا ومازالت موجودة منذ قبل نفاذ التسعون يوما وهي المدة التي كان يجب تسليم الإجهزة من خلالها.
لؤي أبوعصبه
المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق
طلال أبوغزاله للتقنية

