الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي
أنباء الوطن -
* ثمانية أجيال من الابتكار وثلاثة أجهزة مختلفة، ومنظومة متكاملة للأجهزة القابلة للطي متاحة بالفعل في المنطقة
يواجه كل من يفكّر في اقتناء جهاز قابل للطي اليوم سؤالًا واحدًا واضحًا: هل يبدأ بجهازٍ لا يزال في طور التجربة، أم ينتقل إلى جهازٍ مرّ بثمانية أجيال من الصقل وأثبت جدارته؟
وهو سؤال يستحق أن يُطرح، لأن الفارق هنا عملي بكل ما تعنيه الكلمة. فالجهاز القابل للطي من الجيل الأول هو حيث تبدأ الشركة تعلّم ما يفعله طيّ الشاشة بالمفصل وبعمر البطارية وبتطبيقات لم تُصمَّم من الأساس لتغيّر شكلها في منتصف المهمة. وهذه دروس واقعية تستغرق سنوات، وقد أمضت سامسونج ثمانية أجيال في إتقانها.
وأجهزة Galaxy Z Fold8 وGalaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Flip8 موجودة على الرفوف في أنحاء المنطقة اليوم، مبنيةً على ثمانية أعوام من الهندسة الدؤوبة وعلى ملاحظات ملايين المستخدمين اليوميين.
الفئة نفسها استغرق بناؤها ثمانية أعوام
كل جهاز قابل للطي يدخل السوق اليوم يجد أمامه فئةً لم تكن موجودة قبل عقد من الزمن. فميكانيكا المفصل وآلاف التطبيقات التي تتكيّف بسلاسة لحظة انفتاح الشاشة والثقة البسيطة لدى المستخدمين بأن الهاتف القابل للطي جهاز جاد: لم يكن أيٌّ من ذلك أمرًا مفروغًا منه.
وهي موجودة لأن سامسونج بنت هذه الفئة جيلًا بعد جيل، وأرست أساساتها. كما يعني أن إطلاقها في عام 2026 أمرٌ يختلف كثيرًا عن قضاء ثمانية أعوام في ريادتها وإتقانها.
ما الذي تقدّمه ثمانية أجيال من الصقل
أثمرت ثمانية أجيال من التطوير بأنحف الأجهزة القابلة للطي وأخفها وأكثرها متانة حتى اليوم:
• Galaxy Z Fold8 هو أخف جهاز Galaxy Z Fold حتى الآن بوزن 201 جرام.
• Galaxy Z Fold8 Ultra هو الأنحف بسماكة 4.1 مم عند فتحه ووزن 215 جرامًا، ليضع معيارًا جديدًا للإنتاجية فائقة التميّز.
• Galaxy Z Flip8 هو الأنحف والأخف في السلسلة بوزن 180 جرامًا وسماكة 6.1 مم.
وخلف ذلك كله تقنية Flex Titanium، وهي طبقة من سبيكة فائقة الصلابة بسماكة تقارب ثلث سماكة شعرة الإنسان، مقترنةً بدقة مفصل Armor FlexHinge الذي يُطبق دون فجوات. كما جرى تحسين آلاف التطبيقات للشاشة المفتوحة، ما يمنح أجهزة Galaxy القابلة للطي منظومة تطبيقات بُنيت عبر ثمانية أجيال.
ثلاثة أجهزة، ثلاث إجابات
تختلف أنماط الحياة، وتختلف معها التصاميم التي تناسبها، ولهذا تقدّم سامسونج ثلاث إجابات مختلفة. فقد قدّم Galaxy Z Fold8 شكلًا جديدًا كليًّا للجهاز القابل للطي، أقصر وأعرض، مبنيًّا حول أنواع المحتوى التي يستخدمها الناس يوميًا. ويجلب Galaxy Z Fold8 Ultra معيار Ultra إلى الأجهزة القابلة للطي، بأكبر شاشة داخلية صنعتها سامسونج وأفضل نظام كاميرات في السلسلة. أما Galaxy Z Flip8 فهو مدمج وسهل الحمل في الجيب، ومصمم للتعبير عن الذات والتفاعل السريع أثناء التنقل.
وتعمل الأجهزة الثلاثة جميعها بالذكاء الاصطناعي من Galaxy المهيَّأ في أساسهِ للتصاميم القابلة للطي، من تعدد المهام بتقسيم الشاشة إلى قسمين أو ثلاثة عبر ميزة تعدد النوافذ "Multi Window"، إلى التتبع التلقائي الذكي في ميزة My FanCam، والتسجيل المزدوج "Dual Recording" من العدستين الأمامية والخلفية في وقت واحد.
متاحة الآن، ومُجرَّبة بالفعل
تُشحن أجهزة Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8 منذ أغسطس في 106 أسواق حول العالم، عبر مشغّلي الشبكات والمتاجر ومعارض سامسونج في أنحاء المنطقة، مع دعم الشريحتين بما يناسب طريقة استخدام الناس لأجهزتهم هنا.
وهذه أجهزة تُباع فعليًا اليوم، موجودة على الرفوف في أنحاء المنطقة وفي أيدي المستخدمين الذين اختبروا بالفعل ما تعنيه ثمانية أجيال من الهندسة في الاستخدام اليومي.
ويجعل تطبيق Smart Switch الانتقال من منظومة أخرى أمرًا يسيرًا. فيمكن لمستخدمي iOS نقل الصور والرسائل ومحادثات WhatsApp والإعدادات لاسلكيًا بمسح رمز QR، دون كابلات أو إعدادات معقدة. ويدعم Samsung Care+ المستخدمين بعد الإعداد، بإصلاحات سريعة للأضرار العرضية وتغطية ضمان ممتدة ودعم من خبراء معتمدين داخل البلاد وخارجها.
إذن، الجيل الأول أم الجيل الثامن؟
ولكل من يشتري جهازًا قابلًا للطي هذا العام، يتلخص الخيار في هذا: الانضمام إلى منحنى تعلّم الجيل الأول، أو الحصول على المعيار الذي أرسته ثمانية أعوام من الابتكار المُثبت.
هل تريد التجربة قبل اتخاذ القرار؟ اختبر منظومة Galaxy مباشرةً على جهازك الحالي عبر TryGalaxy.com.
ثمانية أجيال من الصقل موجودة بالفعل على الرفوف، ومُجرَّبة بالكامل، وفي أيدي الناس حول العالم. فلماذا الانتظار؟

