معالي ابو رقعة " البنشرجي " وتكتيك العصابات 


أنباء الوطن -

 

د . راشد الشاشاني 

 

لا تتصلّ ولا تبعت واسطة رح اسجل المكالمة وانشرها ..

 

في مشهد من مشاهد مواجهة المسؤول " أ " الأعلى ، الذي ردّ ب " روح اشتكي ليش جاي لعندي " لم يكن جوابه مستغربا ، فنحن اصحاب باع في التعامل مع هذه " الأذناب " ما اثار الاستغراب ليس جواب نائبه الذي كان يحضر اللقاء ، لكن : جواب هذا النائب من جهة ؛ و الذي زاد باستهزاء مرفق بابتسامة كلب ، أو عفوا ذنب كلب ؛ لان هناك فارقا بينهما : " بدك تروح على ...... روح " .

 

حين أحسّ " أ " بأنّه يخاطب شخصا ليس من أولئك الذين يعرف مستواهم ، ولا ينتظر من السماء أن تقتصّ له ، اجابنا اثناء الخروج : شوف فلان ويقصد " ب " باعتباره المسؤول المباشر للقضيّة ، بدوره " ب " لم يجد حين مواجهته بالاوراق مهرباً ؛ سوى التذرّع بمن سبقه في المركز ؛ قائلا : " انا بدي أرقّع وراهم " هذين اللقاءين كانا بعد اتصال تلقيته من " ب " على اثر تقديم استدعاء خطي ل " أ " بعدها لم يرد " ب " على اتصالاتي .

 

" ب "ذاته كان يعمل ضمن مؤسسة يعمل فيها " س " الذي كان محوراً لتعاضد مجموعة شبكات عصابات ؛ تآلفت مع شبكة الكبسة لحمايته ؛ قبل أن تفرّق هؤلاء قوة " الضرب بيد من حديد " كلّاً إلى منصبه الأعلى " معالي ، معالي ، سعادة " على التوالي : " أ ، ب ، المسؤول المخزوق الذي يحتاج ترقيعا "

 

معالي البنشرجي " مكوّش " باعتباره صاحب رتبة في العصابة ؛ فهو يملك مفتاحاً سريّا ؛ يفتح له كلّ الأبواب . هذا معتاد ، لكن الزيادة في أنّه " مبنشر " في مكان محجوز له ؛ حتى عندما يغادر إلى آخر ، بل حتى عندما يستقيل منه ؛ يبقى محجوزاً له في عهدة العصابة .

 

لن يفوتنا التأكيد على أنّ جرأة " البنشرجي " على " المخزوق " كانت باعتبار البنشرجي من أبناء الشقة رقم " 1 " في حين أنّ الثاني من أبناء الشقّة رقم " 2 "