شكرا زكربيرغ


أنباء الوطن -

شكرا لك دكتورة بريسيلا تشان! أنت إنسانة عظيمة تقفين جنبا إل جنب مع رجل بحق عظيم: إنه زوجك مارك زكربيرغ – مؤسس موقع التواصل الاجتماعي – فيسبوك.

بدأت قصتنا بحزن، وانتهت بفرحة ملأت علينا الدنيا. فبعد أن أخبرنا الأطباء في الأردن بأن زوجتي حامل بطفل يوجد في رأسه كيس مائي وسيحتاج بعد الولادة الى تدخلات جراحية دقيقة؛ قررنا السفر إلى أمريكا لعلاج الجنين. حطت بنا الرحال في ولاية كاليفورنيا، وبعد أيام من وصولنا وأثناء تجوالنا في مدينة سان فرانسيسكو الجميلة، عاجلت أعراض الولادة زوجتي وقبل الموعد المتوقع، فذهبنا مسرعين إلى أقرب مستشفى، لنكتشف بأننا في مستشفى زكربيرغ وهو المستشفى الوحيد الحائز منذ عام 2007 على شهادة "المستشفى الصديق للأطفال الرضع" حسب تقييم اليونسيف ومنظمة الصحة العالمية. وبمساعدة فرق طبية ماهرة وعناية مميزة جاء طفلنا "سراج" إلى الحياة، وخلال ثلاثة أيام من ولادته أجريت له فحوصات وتدخلات مكثفة، وخرج بحمد الله من المستشفى سليما معافا لا يعاني من أي شيء.

إن مستشفى زكربيرغ منح هذا الاسم نظرا للمنحة السخية التي تقدمت بها طبيبة الأطفال التي كانت تعمل في نفس المستشفى "بريسيلا تشان" وزوجها مارك زكربيرغ، حيث قدما في عام 2011 مبلغ 75 مليون دولار مساهمة منهما في بناء هذا المستشفى. وهي أكبر منحة لبناء مستشفى يقدمها أفراد في تاريخ الإنسانية.

فالشكر موصول لك أيتها الطبيبة العظيمة بريسيلا تشان على عطائك السخي، فإذا كان زوجك بعصارة فكره منح الانسانية فرصة سهلة للتواصل، فأنت من خلال هذه المستشفى أدخلت الفرحة والسعادة في قلوب الناس.

وأنتهز هذه الفرصة، بأن أقدم لكم دعوة خاصة لزيارة بلدي الجميل الأردن، فأرجو أن تمنحيني أنت وزوجك العظيم مارك زكربيرغ شرف استقبالكم في المدينة الوردية - البتراء، وفي عاصمة المدن الرومانية العشر – أم قيس. وأنا على يقين أنكما في هذه المواقع ستتوقفون عن استخدام شبكة الانترنت لتستمتعا بلحظات تاريخية يجتمع فيها عمالقة التاريخ مع عمالقة التقدم التكنولوجي والعطاء الإنساني.